نشرت الدراسة في مجلة “التغذية البشرية وعلم النظم الغذائية”، مشيرة إلى أن زيادة استهلاك الفطر أثناء الحمل قد تسهم في تقليل صعوبات التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال، وتعزز لديهم سلوكيات التعاون والود مع بلوغ سن الدراسة.
أجريت الدراسة على نحو 1200 أم وطفل، بتعاون بين مجموعة “ميجي” القابضة وجامعة “إهيمي”، حيث أظهرت النتائج أن ارتفاع استهلاك الأمهات للفطر خلال الحمل يرتبط بانخفاض مشكلات التعامل مع الأقران، وتحسن المهارات الاجتماعية لدى الأطفال في عمر الخمس سنوات.
ولفت الباحثون إلى أن الأطفال الذين يعانون من التحديات السلوكية أو نقص الانتباه يشكلون صعوبة أمام الآباء، ويثيرون مخاوف بشأن مدى استعدادهم لبيئة المدرسة.
كما أوضحوا أن للفطر تأثيرا وقائيا محتملا على تطور سلوك الأطفال، مع التأكيد على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة الآليات العلمية التي تفسر هذه العلاقة.
واعتمدت الدراسة على تحليل مفصل للنظام الغذائي للأمهات عبر استبيان، تلته استبانات للمتابعة شملت أبعادا عاطفية وسلوكية، مثل فرط النشاط وصعوبات التواصل الاجتماعي، مع الأخذ في الاعتبار العوامل الغذائية وغير الغذائية المؤثرة لضمان دقة النتائج.