يستقبل المسلمون رمضان بشوق روحي، لكن المرضى يتساءلون عن إمكانية الصيام بأمان. القرار الطبي الفردي ضروري، خاصة في الأمراض المزمنة. إليك أبرز التوجيهات:
· السكري: يمكن لمرضى النوع الثاني المستقر صيامهم بعد تعديل الجرعات طبيا. أما النوع الأول، أو من لديهم تاريخ مع الحماض الكيتوني أو الهبوط المتكرر، فالإفطار أضمن.
· القلب: الصيام ممكن لمن حالتهم مستقرة منذ فترة (ذبابة صدرية مستقرة أو تدخلات قلبية قديمة). الممنوعون: حالات الجلطات الحديثة، الذبحة غير المستقرة، أو من يحتاجون أدوية مميعة للدم بمواعيد دقيقة.
· الضغط: مسموح به لمن ضغطهم مضبوط بأدوية قابلة للتعديل. يمنع في حالات الضغط المرتفع غير المنضبط أو المصحوب بأمراض كلوية.
· الكلى: يسمح به فقط في المراحل المبكرة جدا (الأولى والثانية) وبمتابعة حثيثة. ممنوع في القصور المتوسط أو المتقدم أو مرضى الغسيل الكلوي.
· الغدة الدرقية: آمن لمن حالتهم مستقرة مع تعديل موعد الدواء للسحور. يُمنع في حالات فرط النشاط أو عدم استقرار الهرمونات.