وبحسب موقع Euroverify الذي تواصل مع وزارة الصحة السويسرية التي نفت المعلومات المتداولة، وأكد المكتب الفيدرالي السويسري للصحة العامة، أنه لا صحة للادعاءات المتداولة بشأن وجود حظر على تصوير الثدي بالأشعة السينية في سويسرا.
وأكدت وزارة الصحة أن الادعاءات المضللة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي و التي، تزعم بأن الإشعاع الناتج عن التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) يزيد بشكل كبير من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي، لا تمت للواقع بصلة.
أكد الدكتور إيفاندرو دي أزامبوجا، (في تصريح لموقع يورو نيوز )رئيس فريق الدعم الطبي في معهد جول بورديه بمدينة أندرلخت، أن تصوير الثدي الشعاعي لا يتضمن في الواقع مستويات عالية من الإشعاع.
وأفاد الدكتور: “إذا تم اتباع البروتوكولات الصارمة التي توصي بها الوكالات المختصة، فإن الجرعة الإشعاعية تكون منخفضة.” و “لذلك، لا يُعتبر الإشعاع الناتج عن التصوير الشعاعي للثدي سببا لزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.”
بينما تشير بعض الدراسات إلى أن الفحص المتكرر بشكل مفرط قد يؤدي إلى زيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسرطان، فإن الفحص الروتيني وفقا للإرشادات الموصى بها لا يُعتبر عادة مصدرا للمخاوف الصحية.
ولتصحيح المفاهيم الخاطئة، ذكرت جوليا شفارتس، خبيرة الكشف المبكر في الرابطة السويسرية لمكافحة السرطان بمدينة برن، أن هناك حالات معينة “حيث تتعرض المضيفات للإشعاع خلال عام واحد من العمل بجرعات تتجاوز ما يتعرضن له أثناء إجراء تصوير الثدي بالأشعة.”