عام دراسي جديد = اهداف جديدة

وصف المرافق الأسري " هشام بلبشير"، بداية العام الدراسي بأنه فرصة لوضع أهداف جديدة واستطرد في شرح ل "نساء من المغرب"، في تقديم الوصفة الكاملة لدخول مدرسي متوازن وناجح، دون إفراط في التوتر، أو تفريط واستهتار قائلا:

وضع القواعد منذ الطفولة هي أولى خطوات التربية الناجحة، وإحدى أهم تلك القواعد هو” أن الدراسة مسألة مهمة ومصير تقبل النقاش أو التفاوض”، ويجب على الوالدين إرساء ذلك القانون مع أبنائهم منذ مرحلة الطفولة المبكرة، وتكرار وتأكيد ذلك مع كل دخول مدرسي، حيث يجب أن يصل الطفل إلى قناعة أن دراسته هامة له بشكل شخصي وليس لوالديه.

 

تحدث بلبشير عن ضرورة تحديد الأهداف مع الأبناء قائلا :”في مرحلة الروض وما قبل التعليم الأولي لا يجب على الأسرة أن تنتظر أي شيء من الطفل، فهدف التعليم في تلك الفترة هو اللعب، أما في بداية مرحلة التعليم الابتدائي تتم مناقشة التلميذ في المواد التي يدرسها، وما يميل له من عدمه، وعن احتياجاته وأهدافه، حتى تتم متابعتها وتقييمها بشكل مستمر، وأيضاً يجب الدفع بالطفل للقيام بالمهام الدراسية بمفرده، بمعنى أن يتعلم كيف يستذكر دروسه دون الاعتماد على أحد، كما أن يعد جدول للإنجاز الدراسي بنفسه، وأن يدعمه الوالدان في تنفيذه بشكل يحفز على الاستقلالية والتحقق منفرداً “.

 

تربط بعض الأسر بين الدخول المدرسي وارتفاع معدلات التوتر والخلافات الأسرية وتحدث الخبير الأسري عن هذا قائلا :”يخلط بعض الوالدين بين الحزم مع الأبناء والقسوة تجاههم، وهما سلوكان متناقضان تماماً، مما يجعل الدخول المدرسي أشبه بالدخول لحلبة الملاكمة بين أطراف المنزل، وهي فترة يمكن تجاوزها بسهولة عن طريق البدء في تبديل العادات المرتبط بالصيف مثل السهر ومشاهدة الشاشات، في فترة لا تقل عن أسبوعين قبل بدء الدراسة، ومن الأفضل أن يتحدث الوالدين مع أبنائهم حول أقسامهم الدراسية الجديدة ومعلميهم والمواد الدراسية، كما يجب أيضاً مشاركة الأبناء في اقتناء الأدوات الدراسية الخاصة بهم، وهي عادة جد هامة يغفل عنها الكثير، لأنها تزيد من الشعور بالمسؤولية، ومن الهام جداُ التأكيد على أهمية حصول الأبناء على حب غير مشروط من والديهم، وألا يرتبط هذا الحب بحصولهم على نتائج دراسية جيدة “.

 ” تشكل نظرة الوالدين لنتائج أبنائهم القاعدة الأخيرة في تحقيق موسم دراسي جيد، حيث يجب أن تنظر الأسرة لنتائج الأبناء نظرة شمولية، فلا تتوقف عند النقطة التي حصلوا عليها، ولكن تتجاوزها إلى معرفة التطور والإنجاز وراء تلك النقطة”.

أعلن المركز السينمائي المغربي عن اختيار فيلم "توت الأرض" للمخرجة ليلى المراكشي، لتمثيل المغرب في الأفلام المرشحة لنيل جائزة الأوسكار
يهدف المخطط إلى الرفع من عدد الأخصائيين النفسيين بالقطاع العمومي من 32 إلى 786 أخصائيا وزيادة طاقة تكوين الأطباء المتخصصين
الشعور بالدوخة عند النهوض من مكانك؟ قد تكون مجرد أمر عابر، وقد تكون إشارة لخلل في ضغط الدم!