كيف أكتشف شغف أبنائي؟

الشغف هو أن يتجاوز اهتمام الفرد بنشاط معين الحدود العادية، ويعطي له مزيدا من الوقت، التركيز والاهتمام، ولكن هناك فارق بين الشغف الاستحواذي والشغف الانتقائي وهو ما يجب أن يعرفه الوالدان جيدا.

ميز محمد حبيب الأخصائي الاجتماعي بين نوعين من الشغف :  الإيجابي والسلبي قائلا ” الشغف الاستحواذي يعني أن ينغمس الطفل كليا في نشاط معين، ولا يقوم بأي نشاط آخر إلى جانبه، مما يؤثر على نمط عيشه، وتحصيله الدراسي، مثل الانغماس السلبي في الألعاب الإلكترونية، فهذا ليس شغفا إنما إدمان”.

وعن السن المناسب لاكتشاف شغف الأطفال قال “بداية من عمر أربعة أعوام تستطيع الأسرة التقرب من شغف أبنائها، عن طريق متابعة طريقة لعبهم، الفردية أو الجماعية، وعن طريق شكل اللعب يبرز ذكاء الطفل اللغوي، العاطفي، الرياضي وغيرها من أنواع الذكاءات التي تصب في النهاية في بلورة الشغف وتحويله  إلى هواية، وهي المرحلة التالية ألا وهي التجربة، بمعنى أن يمنح الوالدان الأبناء الفرصة لتجربة أكثر من نشاط مثل الرسم، الموسيقى أو لعبة رياضية، وبناء على رغبة الطفل في الاستمرار وتحقيقه تقدم نستطيع الجزم بأن هذا هو شغف الطفل “.

 يجب على الوالدين أن يمنحا الوقت الكاف لأبنائهم للمس اهتماماتهم الحقيقية، وتجنيبهم الوصول لليأس أو الاكتئاب في مرحلة الطفولة بسبب الفراغ الذي قد يعانون منه، وفقدان الشغف هو مؤشر لهذا الاكتئاب، لأن الشغف هو المحرك الرئيسي للإنسان لتحقيق أهدافه وطموحه، ويعطيه الطاقة للاستمرار في الحياة.

 

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، أطلق المرصد
كانت القيادة الملكية العليا متقدمة عن نقاشات المجتمع، وقدمت مرة أخرى الدليل على أنها حداثية، تقدمية، داعمة للمرأة وضد التمييز...
يستعد فضاء المعرض الدولي بمدينة الدار البيضاء، لاحتضان النسخة الثانية من معرض التنقل الكهربائي EVS Mobility Expo Morocco، والذي ينظم