“زواج الفاتحة”.. منظمة حقوقية تتدخل لوقف تزويج طفلة قاصر

مع ذلك، كشفت بيانات وزارة العدل عن تراجع ملحوظ في عدد زيجات القاصرين التي حصلت على مصادقة قضائية، حيث انخفضت من 26,298 حالة سنة 2017 إلى 8,955 حالة في سنة 2024.

أقدمت شبكة “إنجاد” ضد عنف النوع، التابعة لفيدرالية رابطة حقوق النساء، على إيداع شكاية لدى رئاسة النيابة العامة بالرباط والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، طالبت فيها بالتدخل الفوري لوقف محاولة تزويج طفلة قاصر تبلغ من العمر حوالي 14 عاما، عبر ما يعرف محليا بـ”زواج الفاتحة”.

جاءت هذه الخطوة بعد أن تلقت المنظمة معلومات، عبر نداء تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، يفيد بنية تزويج الطفلة، التي تم التحفظ على هويتها حماية لخصوصيتها، من رجل يكبرها سنا، خارج الإطار القانوني ودون توثيق رسمي، في حفل زفاف مقرر إجراؤه نهاية الأسبوع الجاري.

وصفت الشبكة الحقوقية هذه الواقعة بأنها “اعتداء صارخ على حقوق الطفلة”، وتعريض لها لـ”عنف مبكر وحرمان من التعليم”. وطالبت الشبكة في شكايتها، الموقعة من رئيستها نجية تزروت، الجهات القضائية المختصة بفتح تحقيق عاجل في الموضوع واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمنع إتمام هذا “الزواج غير القانوني”، حماية للطفلة وتمكينا لها من حقوقها الدستورية في الأمن والتعليم والكرامة، وانسجاما مع الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب.

يعيد هذا التحرك إلى الواجهة إشكالية تزويج القاصرات خارج المساطر القانونية (“زواج الفاتحة”)، الذي يشكل تحايلا على مدونة الأسرة ، ويهدد مستقبل الفتيات القاصرات بحرمانهن من حقوقهن الأساسية في طفولة آمنة ومسار دراسي طبيعي.

في خطوة مفاجئة، يوقّع جون غاليانو شراكة إبداعية مع Zara لإعادة صياغة أرشيفها وتحويله إلى مجموعات جديدة تمزج بين روح الأزياء الراقية والموضة المتاحة.
أكدت Nestlé المغرب أن جميع منتجات حليب الأطفال المتوفرة في السوق الوطنية آمنة ومطابقة للمعايير، وغير معنية بأي تحذيرات صادرة مؤخرا.
تتسلل العولمة الناعمة لمنازلنا عبر وسائط متعددة، سواء كان ذلك بإرادتنا أو رغماً عنا، ولم ينجح أي لقاح في تحجيم تأثير هذا الفيروس على الأسرة بشكل عام و على الابناء بشكل خاص.