طفلي يتنمر على أصدقائه.. ما الحل ؟

ما الذي يمكن فعله حين تفاجأ الأسرة أن طفلها متنمر ؟ وأن الشكاوى تتكرر من تصرفاته التنمرية على أصدقائه ؟.

قد تفاجأ  الأسرة حين تكتشف أن واحدا من أبنائها “متنمر” خاصة مع تكرار وتواتر الشكوى بأنه كذلك فتبدأ رحلة الفهم و البحث عن حل.ووفقا لخبراء التربية فإن الطفل المتنمر، هو بالأساس سبق أن تعرض للتنمر، حتى لو كان على سبيل المزاح، وبالتالي لابد أن تقف الأسرة على الوسيلة التي تعلم الطفل منها التنمر سواء كان في محيط العائلة أو الأصدقاء أو من خلال الرسوم المتحركة، ويوصي خبراء التربية بمراعاة التالي لتعديل ذلك السلوك السيئ لدى الأطفال :

  لا بد أن يراجع الوالدان سلوكهما داخل البيت، لأن الطفل بشكل لا إرادي يقلد والديه في سلوكهما وتصرفاتهما، ومراجعة سلوك إخوته معه.

·  تجنب استخدام العنف البدني مع الطفل والتوبيخ أو السخرية منه، إذا كان الأهل يعتمدون تلك الطريقة في التعامل معه.

· تنمية التعاطف لدى الطفل، من خلال النقاش معه وتعليمه القيم الأساسية المرتبطة بالرحمة والتسامح والصداقة.

·   إقناعه بأنه شخص يعتمد عليه، من خلال تكليفه بمسؤولية شقيقه الأصغر، أو مسؤولية كائن حي آخر أضعف منه كقطة أو كلب أو حتى نبات.

·  ضرورة تعليمه من حلال رواية  القصص والحكايات عن أفضلية الذكاء وانتصار الحق وقيمة الصداقة وصفات الشخص المحبوب وكيف أن الناس تبتعد عن الشخص السيئ.

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.
مقاربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ترتكز على رافعات هيكلية كبرى، مثل الاستثمار في صحة الأم الطفل ودعم تمدرس الفتيات.