روتين الطفل بعد العطلة.. خطوات لاستعادة الانضباط تدريجيا

خطوات بسيطة تساعد طفلك على استعادة روتين النوم والدراسة وتنظيم الوقت بعد العطلة، لعودة مدرسية هادئة دون توتر أو صدام.

بعد أسابيع من العطلة، يجد الطفل صعوبة في التخلي عن عادات السهر واللعب والانتقال من أجواء الحرية إلى إيقاع المدرسة المنظم. ولتجنب التوتر والمواجهات اليومية، تقدم الكوتش شفيقة بنجنات مجموعة من النصائح العملية التي تساعد الأمهات على إعادة ترتيب روتين أطفالهن تدريجيا، وتهيئتهم للعودة إلى الدراسة بهدوء وثبات.

عدّلي مواعيد النوم تدريجيا
لا تنتظري اليوم الأول من الدراسة لفرض موعد نوم جديد. قدّمي وقت النوم والاستيقاظ تدريجيا خلال الأيام السابقة، مع اعتماد روتين مسائي هادئ يساعد الطفل على الاسترخاء.

ضعي قواعد واضحة
حددي أوقاتا ثابتة قدر الإمكان للنوم، والوجبات، واللعب، واستخدام الأجهزة. القواعد البسيطة والمفهومة تمنح الطفل إحساسا بالاستقرار، وتقلل النقاش اليومي حول ما يجب فعله.

خففي وقت الشاشة
بدلا من المنع المفاجئ، قلّصي ساعات استخدام الهاتف أو الجهاز اللوحي تدريجيا، خصوصا في المساء. ويمكن استبدالها بالقراءة أو اللعب الهادئ أو قضاء وقت عائلي قبل النوم.

أشركيه في الاستعداد
اجعلي الطفل جزءا من التحضير للمدرسة، كترتيب محفظته، وتجهيز ملابسه، وتنظيم مكان الدراسة. هذه المشاركة تحول العودة إلى المدرسة من مجموعة قيود إلى مرحلة يستعد لها بنفسه.

استمعي إلى مشاعره
اسأليه عما ينتظره من السنة الدراسية وما قد يقلقه. الحوار يمنحه مساحة للتعبير عن مشاعره، ويساعدك على فهم أسباب التذمر أو الرفض إن ظهرت.

تجنبي الصدام
العناد والعصبية قد يكونان نتيجة صعوبة التأقلم وليس رفضا للقواعد. لذلك، يبقى الهدوء مع الحزم المتوازن أكثر فاعلية من الصراخ والعقاب المستمر.

وتؤكد الكوتش شفيقة بنجنات أن لكل طفل إيقاعه الخاص في التكيف، لذلك لا داعي للمقارنة. فاستعادة الانضباط عملية تدريجية تبدأ بالنوم المنتظم وتنظيم الوقت، وتنجح أكثر بالصبر والثبات، حتى يشعر الطفل بالأمان والاستقرار مع بداية عامه الدراسي.

انتخبت المملكة المغربية رئيسة للجنة الدائمة للإعلام العربي التابعة لجامعة الدول العربية، وذلك خلال الانتخابات التي جرت على هامش أشغال
خطوات بسيطة تساعد طفلك على استعادة روتين النوم والدراسة وتنظيم الوقت بعد العطلة، لعودة مدرسية هادئة دون توتر أو صدام.
الطموح يتمثل في بناء مغرب رقمي لا يترك أحدا خلف الركب ولا يسير بسرعتين؛ مغرب تفتح فيه المهارات الرقمية والذكاء