من تكون فاطمة الزهراء المنصوري، أول رئيسة حكومة في المغرب؟

ولدت فاطمة الزهراء المنصوري، التي عينها الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء، رئيسة للحكومة، في 3 يناير 1976 بمدينة مراكش.

والدها: عبد الرحمن أو مولاي عبد الرحمن المنصوري، كان باشا مدينة مراكش لسنوات، ونقيبا سابقا لهيئة المحامين بالمدينة، ثم سفيرا للمغرب لدى الإمارات العربية المتحدة. توفي يوم 12 يونيو 2009، وهو اليوم نفسه الذي جرت فيه الانتخابات الجماعية التي فازت فيها فاطمة الزهراء برئاسة مجلس مراكش.

أصل العائلة: تنحدر عائلتها من منطقة الرحامنة، وترتبط بتاريخ إداري وسياسي معروف في مراكش. وتصف بعض المصادر عائلة المنصوري بأنها من عائلات أعيان المدينة.

وتولت المنصوري، خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2026، منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، قبل تعيينها رئيسة للحكومة.

وهي حاصلة على شهادة في القانون الأنغلوساكسوني من جامعة بايس الأمريكية، ودبلوم الدراسات العليا في قانون عقود الأعمال من جامعة مونبلييه، إلى جانب الإجازة في القانون الخاص من جامعة محمد الخامس بالرباط.

وتنتمي المنصوري إلى هيئة المحامين بمراكش منذ 22 مارس 2005، حيث تتخصص في القانون العقاري.

بدأت مسارها السياسي سنة 2007 بانضمامها إلى حركة لكل الديمقراطيين، وكانت من الأعضاء المؤسسين لحزب الأصالة والمعاصرة سنة 2008. وبين 2009 و2015، تولت رئاسة المجلس الجماعي لمراكش.

وانتخبت نائبة برلمانية خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2016، ثم عادت إلى مجلس النواب للفترة 2016-2021. كما ترأست المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة بين 2015 و2024، وتشغل منذ سنة 2021 رئاسة المجلس الجماعي لمراكش للفترة الانتدابية 2021-2027.

ومنذ سنة 2024، تشغل منصب منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وهو المنصب الحزبي الذي كانت تتولاه قبل تعيينها رئيسة للحكومة.

وعلى الصعيد الدولي، اختارتها مجلة «فوربس» سنة 2014 ضمن قائمة تضم 20 امرأة شابة الأكثر تأثيرا في إفريقيا، كما أدرجت في السنة نفسها ضمن قائمة القادة الشباب العالميين.

وتشغل المنصوري عضوية الجمعية الدولية للعمداء الفرنكفونيين، ومنصب نائبة رئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية.

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمشاركة أكثر من 400 شخصية من عالم الدبلوماسية والفكر والثقافة والفن والإعلام،
استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، اليوم الثلاثاء، بالقصر الملكي بالرباط، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة
من منصة أمام برج إيفل إلى ظهور مفاجئ لسيلين ديون، جمع عرض "لوريال باريس" بين الموضة والجمال وحضور أسماء عالمية