ابني بدون أصدقاء..!!

يعاني بعض الأطفال من عدم القدرة على تكوين صداقات في محيطهم، فيما يطلق عليه " الإقصاء الاجتماعي من جانب الأصدقاء"، والذي يؤثر سلبياً على الحالة النفسية للأطفال أو المراهقين.

يبرز دور الأسرة في مواجهة تلك المشكلة لأنها حائط الصد الأول لدى الإبن، وهي الداعم الرئيسي والنفسي له في مواجهة صعوبات الحياة، فدور الأسرة ليس حماية أبنائهم من مشكلات الحياة، ولكن تأهيلهم لمواجهتها بشكل إيجابي، مرن وسلس.

نصائح للوالدين لمواجهة مشكلة الإقصاء الاجتماعي لأبنائهم:

–       استمع جيدا لأبنائك، امنحهم الوقت الكافي للاستماع الإيجابي، والبحث عن حلول فعلية لمشكلاتهم مهما بدت لك صغيرة أو غير مهمة.

–       ادعم أبنائك نفسياً وتحدث معه عن تقبل الرفض، وأنه ليس من الطبيعي أن يحبنا الجميع.

–       مساعدة الأبناء على تكوين شبكة واسعة من الأصدقاء، وألا يحددوا علاقتهم مع عدد قليل من الأشخاص مما يجعلهم أكثر عرضة لخطر التعلق المرضي بالأصدقاء.

–       إذا تعرض أبنائك إلى إقصاء عنيف سواء اللفظي أو البدني في محيطهم الدراسي، لابد من أن تطلب التدخل الحاسم من جانب مؤسساتهم التعليمية.

–       تجنب العلاقات المرضية التي تقوم على استغلال طرف لآخر، حيث يجب أن يعي أبناؤك خطورة العلاقات الإرضائية.

رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ