كشفت دار جورجيو أرماني عن مجموعتها النسائية لربيع وصيف 2027 خلال أسبوع الموضة في ميلانو، في عرض حمل عنوان “التطور”، وقدمت من خلاله سيلفانا أرماني قراءة جديدة للغة الدار، تحافظ على ملامحها المعروفة مع إدخال تغييرات واضحة على القصّات والخامات والنسب.
جاءت المجموعة وفية لفكرة الخياطة التي ارتبطت باسم أرماني، مع توجه نحو سترات أكثر انسيابية بطابع مستوحى من الخزانة الرجالية، وأحجام جديدة تمنح القطع حركة أكبر. كما ظهرت فساتين تنساب حول الجسم من دون أن تقيده، إلى جانب البدلات والتنانير والسراويل القصيرة التي أعادت صياغة مفهوم الأناقة اليومية بأسلوب الدار.
وكانت الخامات من أبرز عناصر التجديد في المجموعة، إذ دخل القطن إلى قاموس جورجيو أرماني للمرة الأولى ضمن هذا العرض، إلى جانب الأقمشة ذات الأسطح اللامعة والانعكاسات المعدنية والترتر والكريستال. وامتدت هذه التفاصيل من إطلالات النهار إلى أزياء المساء، لتخلق تداخلاً بين البساطة واللمعان.
أما لوحة الألوان، فبرز فيها الأسود والعاجي والذهبي، مع حضور واضح للدرجات المعدنية. وفي المقابل، منحت الزخارف المجموعة بعداً أكثر شاعرية، خصوصا عبر الفراشات التي ظهرت مطرزة بالترتر على بعض القطع، أو في شكل تفاصيل مجوهرات وعناصر تزيينية. واختارت سيلفانا أرماني الفراشة رمزاً للتحول، في انسجام مع فكرة “التطور” التي تقوم عليها المجموعة.
وحملت إحدى الإطلالات إشارة شخصية إلى مؤسس الدار، من خلال بدلة مستوحاة من الزي الذي ارتداه جورجيو أرماني في الثامنة من عمره عام 1942. وقدمت الإطلالة العارضة أغنيس زوغلا، في لفتة تربط ذاكرة الدار بحاضرها الجديد. كما ظهرت صورة مؤسس العلامة على سترة مزينة بالكريستال.
واكتمل العرض في أجواء مستوحاة من الليل والموسيقى، مع منصة بيضاء تتوسطها كرة ديسكو، فيما عكست الأقمشة اللامعة والقصّات السوداء الأنيقة هذا الطابع. وبذلك قدمت مجموعة ربيع وصيف 2027 رؤية تقوم على إعادة ترتيب رموز أرماني المعروفة، مع منحها نسبا وخامات وتفاصيل جديدة.



