نادية الشلاوي تكشف عن مجموعة الحقائب الجلدية الجديدة «Murmure FW26/27»

كشفت المصممة المغربية نادية الشلاوي عن مجموعتها الجديدة من الحقائب الجلدية «Murmure FW26/27»، التي أصبحت متاحة للجمهور، في مجموعة تجمع بين قوة التصميم ودقة التفاصيل، وتقدم رؤية معاصرة لفن صناعة الحقائب.

وتقوم المجموعة على ثنائية تجمع بين قوة الأشكال الهندسية ودقة التفاصيل، مع حضور واضح لعنصر «العُروة» الذي يشكل إحدى العلامات المميزة للفنانة التشكيلية ومصممة  الحقائب الراقية، إذ ينساب عبر الجلد ويكشف، في بعض القطع، عن التطريز المميز لتصاميم نادية الشلاوي.

وتعتمد المجموعة كذلك على تفاصيل خفية تضيف طابعاً خاصاً إلى التصاميم، من بينها ظهور اللون أسفل المعدن في بعض القطع، فيما تختار تصاميم أخرى أسلوباً أحادي اللون يبرز نقاء الجلد وبساطة الخامة.

وتتدرج ألوان مجموعة «Murmure FW26/27» بين العنابي الداكن والأسود والجملي، ضمن لوحة لونية راقية تنسجم مع الخطوط المعمارية والكتل الواضحة والأشكال ذات الطابع الغرافيكي.

وتتنوع تصاميم المجموعة، من «Liné’Ah» إلى «Kalli’Ah»، من خلال اللعب على النسب وطرق حمل الحقائب، سواء على الكتف أو بأسلوب «Crossbody»، لتتحول الحقيبة من مجرد إكسسوار عملي إلى عنصر أساسي في إطلالة المرأة.

وتعكس «Murmure» فلسفة تصميمية لا تعتمد على الصخب أو المبالغة في الحضور، بل على تصميم يفرض وجوده من خلال الشكل والتفاصيل والحرفية.

وفي تقاطع بين الفن المعاصر والحرفية المغربية وعالم الموضة، تقدم نادية الشلاوي مجموعة تتحول فيها الحقيبة إلى قطعة فنية قابلة للارتداء، تجمع بين الهوية البصرية المعاصرة ودقة صناعة الجلد.

 

ينبه المختصون إلى أن ما يصلح لبشرة معينة قد لا يناسب أخرى، وأن استيراد روتين كامل دون مراعاة نوع البشرة
احتواء غضب الطفل يبدأ بهدوء الأم والاعتراف بمشاعره، مع وضع حدود واضحة للسلوك المؤذي وتعليمه تدريجيا طرقا أكثر أمانا للتعبير
كشفت نتائج برنامج التقييم الدولي للتلاميذ "PISA 2025" عن تراجع أداء المغرب في الرياضيات والقراءة والعلوم، ليواصل حضوره ضمن المراتب