إطلاق أول منصة مغربية للبيع الخاص للمنتجات الراقية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

شهد قطاع التسوق الفاخر بالمغرب إطلاق منصة رقمية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتقدم تجربة بيع خاص موجهة للأعضاء، تجمع بين الندرة، والتخصيص الذكي في مجالات الموضة والديكور والجمال والعناية بالذات.

عرف سوق التسوق الراقي في المغرب دخول فاعل رقمي جديد مع إطلاق منصة “Galerie Privée”، التي تعد أول منصة وطنية متخصصة في المبيعات الخاصة للمنتجات الراقية، والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتستهدف المنصة، التي يشترط التسجيل للولوج إلى خدماتها، تلبية الطلب المتزايد على المنتجات الحصرية والتجارب المميزة، من خلال أربعة مجالات رئيسية هي: الموضة، والديكور، والجمال، والعناية بالذات. وتعتمد في ذلك على نموذج بيع مغلق، يقوم على عروض محدودة زمنيا، ومنتجات مختارة بعناية وفق معايير تحريرية صارمة.

وفي سياق يشهد فيه قطاع التجارة الإلكترونية بالمغرب تطورا متسارعا نحو الجودة والتميز، تطرح المنصة نفسها كفضاء رقمي أشبه بنادي لنمط الحياة، يتيح للأعضاء وصولا حصريا إلى علامات تجارية وتجارب لا تتوفر في القنوات التقليدية.

وترتكز المنصة على ثلاثة أسس رئيسية تشمل الاختيار المتميز للعلامات والتجارب، والنموذج المغلق للمبيعات الخاصة، إضافة إلى نهج تنظيمي صارم يضمن مستوى عاليا من الجودة.

وعلى المستوى التكنولوجي، تعتمد “Galerie Privée” على تكامل واسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، يتيح تخصيص تجربة التسوق في مختلف مراحلها، من خلال توصيات ذكية حسب ملف المستخدم، وتكييف العروض في الزمن الحقيقي، وتحليل سلوك الشراء. كما تقدم المنصة مساعد تسوق ذكي يحمل اسم “AssIA”، يرافق الأعضاء في اختياراتهم ويوفر اقتراحات فورية خلال جلسات التسوق.

وفي تصريح لها، أكدت فاتن الديوري، مؤسسة المنصة، أن الهدف يتمثل في “توفير وصول متميز إلى علامات وتجارب غير متاحة في أي مكان آخر، مع تقديم رحلة تسوق ذكية ومخصصة، تجعل من المنصة عالما جديدا للتسوق الراقي”.

 

أطلقت وزارة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة خلية مركزية جديدة لتعزيز التكفل بالنساء ضحايا العنف، في خطوة تهدف إلى تقوية
في صباح كل يوم، يرن المنبه فيفتح الناس أعينهم بعد نوم دام سبع أو ثماني ساعات، لكنهم لا يستيقظون بنشاط،
بعد 20 عاما من صدور الجزء الأول الذي حقق نجاحا عالميا، يعرض فيلم "The devil wears Prada2" ابتداء من يوم