الدورة التي عرفت إقبالا كبيرا، أكدت حسب بلاغ للمنظمين، المكانة المتنامية لمدينة طنجة ضمن الوجهات الصاعدة في مجال الموضة والصناعات الإبداعية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وقد جمعت هذه الدورة، التي نظمتها “جمعية طريق الحرير والأندلس”، مصممين، ودور أزياء، ومواهب شابة، ومهنيي القطاع، وشركاء مؤسساتيين، ووسائل إعلام من المغرب والخارج حول طموح مشترك: تثمين غنى التراث المغربي مع مواكبة الديناميكيات الجديدة للإبداع المعاصر.وعلى مدار اليوم، أتاحت نقاشات “Fashion Talk” التطرق إلى تحديات الموضة المستدامة، والابتكار، ونقل المهارات والخبرات، وتطوير الصناعات الإبداعية في المغرب.
بعد ذلك، قدمت عروض الأزياء للجمهور بانوراما ملهمة للإبداع الحالي، تسلط الضوء على تنوع المواهب، وتميز الصناعة التقليدية المغربية، وقدرة المصممين على إقامة حوار بين الأصالة والمعاصرة.
الدورة أعطت اهتماما خاصا للإبداع المغربي والمواهب الشابة من خلال مشاركة مواهب جديدة، مؤكدة بذلك الرغبة في دعم بروز الجيل القادم من مهنيي الموضة.
وفي ذروة هذا الحدث، احتفى “عرض أزياء الهوت كوتور” (Défilé Couture)، الذي أقيم في مواجهة مضيق جبل طارق، بالإبداع والأناقة والانفتاح التي تميزت بها طنجة منذ قرون. وفي هذا الإطار الاستثنائي، قدمت المجموعات رحلة حقيقية بين المؤثرات والثقافات والمهارات.
وإلى جانب أبعادها الفنية، يطمح أسبوع الموضة بطنجة لمواصلة مهمته كمنصة للتبادل واللقاءات والفرص في خدمة إشعاع المغرب وتراثه ومواهبه.
واعتبرت رئيسة أسبوع الموضة بطنجة، هند جودار، بان أسبوع الموضة بطنجة يحمل رؤية واضحة: رؤية مغرب إبداعي، منفتح على العالم، وفخور بإرثه. وإن طنجة، كمدينة للقاءات والتأثيرات، تتبوأ مكانة طبيعية في هذه الديناميكية. وسنواصل بناء الجسور بين الثقافات، والمهارات، ومواهب الغد.».