وجدد المعرض الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء، اللقاء بشخوص لوحات ومنحوتات بينبين، دون أن ينحصر بعضها في العالَم المقيّد، الذي لا يعكس سجن ضحيّته فقط، بل الذّاكرة الجمعيّة وتجربة العيش الإنسانيّ.
وجدد المعرض الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء، اللقاء بشخوص لوحات ومنحوتات بينبين، دون أن ينحصر بعضها في العالَم المقيّد، الذي لا يعكس سجن ضحيّته فقط، بل الذّاكرة الجمعيّة وتجربة العيش الإنسانيّ.