غداً..انطلاق حملة للتوعية بندرة المياه في حمامات الرباط

ندرة المياه والاستخدام المعقلن له هو موضوع الحملة التحسيسية التي تطلقه وكالة الحوض المائي أبي رقراق والشاوية بالشراكة مع بعض فعاليات المجتمع المدني بدءا من غدا الثلاثاء 17 يناير في مدن الرباط، سلا، الصخيرات تمارة.

الحملة تنطلق من  ما نص عليه الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، فيما يخص الموضوع المتعلق بإشكالية الماء وما تفرضه من تحديات ملحة وأخرى مستقبلية وتتويجا للمجهودات الجبارة التي قامت بها وزارة التجهيز والماء، في إطار استراتيجيتها المتعلقة بالتواصل و التوعية لمواجهة أزمة الجفاف التي يمر بها بلدنا،  وتنفيذا للاستراتيجية التواصلية لوكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية المرتبطة بالبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020- 2027 ، وخاصة محوره المتعلق بأهمية الاستعمال المعقلن للموارد المائية..

والهدف الرئيسي من هذه المبادرة التي تمتد على مدار أربعة أسابيع و تستهدف 400 حمام تقليدي ورشاش بالجماعات التابعة لعمالات الرباط وسلا والصخيرات -تمارة، هو تحسيس و توعية المواطنات والمواطنين بندرة المياه، وأهمية الاستهلاك المعقلن للماء وكذا الحد من هدر هذه المادة الحيوية، إلى جانب اتباع بعض السلوكيات الجيدة عند الاستحمام والكف عن بعض العادات السيئة، واختيار طرق الاستعمال الاقتصادية.

وتتمثل الحملة التحسيسية في وضع 400 ملصق داخل الحمامات وتوزيع 40 000 منشور على الزبائن لتشجيع الاقتصاد في الماء. كما سيتم الاعتماد على سيارة مجهزة بإعلانات تحسيسية تجوب المدن المعنية بهذه الحملة،

وذلك من أجل توعية المواطنات والمواطنين بأهمية الاقتصاد في الماء هذا المورد الثمين والنادر خاصة في ظل وضعية الإجهاد المائي الذي يعيشه بلدنا خلال السنوات الأخيرة.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.