لأول مرة في تاريخه، رئاسة امرأة لاتحاد المصدرين المغاربة

تجتاز سونيا مزورحواجز احتكار الرئاسة، وتضع ولايتها في فك اختبار حقيقي، خصوصا في مرحلة تعرف تنافسية كبيرة بين المصدرين على الأسواق الخارجية.

منذ تأسيس اتحاد المصدرين المغاربة  سنة 1982، لم تضع انتخابات أعضاء مجلسها  امرأة على رأسه،  وضع لم يكن يعكس غياب الكفاءات المؤهلة للمهمة، ولا المؤثرات في مجال حيوي متربط بدنيا المال والأعمال والتصدير والمنافسة، حضور النساء في هذه الهيئة موجود لكن من دون قيادة، اليوم، وبعد الجمع العام الانتخابي الأخير، حصلت سونيا مزور على 102 صوت متقدمة بثلاثة أصوات عن ثاني ترتيب والذي كان من نصيب عبد العزيز منتراش، كما تقدمت بعشر أصوات عن المحتل للمرتبة الثالثة “عادل الزايدي” في تصويت اشترط لموضوعيته  مدى مساهمة المرشحين في الاتحاد، بهذه النتيجة السابقة في تاريخ إطار تنظيمي لمصدري المغرب،   تجتاز سونيا مزورحواجز احتكار الرئاسة، وتضع ولايتها في فك اختبار حقيقي، خصوصا في مرحلة تعرف تنافسية كبيرة بين المصدرين على الأسواق الخارجية.

تقوية التنافسية في التصدير، البحث عن أسواق جديدة، القدرة على مواجهة المتطلبات الاقتصادية الحديثو.. مهام من بين أخرى تنتظر المنتخبة الجديدة والتي خلفت رأيسها السابق الذي بقي في المسؤولية منذ سنة 2013.

 شغلت سونيا منصب نائبة رئيسة الاتحاد المغربي للمصدرين، وترأست لجنة التمويل والتأمين واليقظة، ولها خبرة مرتكزة على رؤية واقعية  في مواكبة وتمويل  المقاولات و تسهيل الولوج إلى التمويلات وتعزيز آليات تغطية المخاطر، وتقوية الذكاء الاقتصادي… لها مسار مهني يجمع بين  التمويل والاستثمار والطاقة والتجارة الدولية، وحسب ما تروج له ورقتها التعريفية، لها طموح  في تحويل الاتحاد المغربي للمصدرين إلى منصة للنجاعة والانفتاح على الأسواق الدولية.

وتشغل سونيا مزور منصب نائبة رئيس الجمعية ورئيسة لجنة التمويل والتأمين واليقظة الاقتصادية، وتعتزم خلال ولايتها التركيز على مواكبة المقاولات المصدرة، عبر تعزيز الولوج إلى التمويل، وتطوير آليات تغطية المخاطر، ودعم الذكاء الاقتصادي، وتوفير حلول أكثر ملاءمة لاحتياجات المصدرين.

يأتي هذا الانتخاب، في سياق يواجه فيه المصدرون المغاربة تحديات متزايدة مرتبطة بتعزيز التنافسية وتنويع الأسواق والتكيف مع التحولات الاقتصادية والتنظيمية والبيئية، حيث تطمح الرئيسة الجديدة إلى جعل الجمعية أكثر قرباً من المقاولات المنخرطة في التصدير والأسواق الدولية.

تجتاز سونيا مزورحواجز احتكار الرئاسة، وتضع ولايتها في فك اختبار حقيقي، خصوصا في مرحلة تعرف تنافسية كبيرة بين المصدرين على
بعيدا عن الألوان الصارخة والتصاميم المبالغ فيها، تستعيد الأظافر الطبيعية مكانتها كأحد أبرز اتجاهات الجمال لهذا الموسم. أظافر قصيرة أو
أشارت السيدة الوزيرة إلى انخراط المغرب في اتفاقية لشبونة للتعاون في مكافحة التلوث البحري بشمال شرق المحيط الأطلسي، مبرزة التزام