مجلس العموم البريطاني يكرم الحقوقية أمينة بوعياش بجائزة دولية لمواجهة الاستغلال السياسي للدين

تقديرا للالتزامها بمواجهة التطرف، ورفض إساءة استخدام الدين كأداة للتفرقة، وحماية الحيز المدني الذي تزدهر فيه حرية المعتقد والمواطنة المتساوية تم تكريمها بالجائزة الدولية لمواجهة الاستغلال السياسي للدين.

بقاعة تشرشل بمجلس العموم البريطاني، تم تكريم السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالجائزة الدولية لمواجهة الاستغلال السياسي للدين، وذلك في  لقاء دولي حول حظر الاستغلال السياسي للدين، وجاء التكريم تقديرا “لريادتها المتميزة والتزامها الراسخ بتعزيز حقوق الإنسان والمساواة وحماية الحريات الأساسية في المغرب، في هذه المناسبة التكريمية أشارت  منظمة “بي بيور انترناشيونال” إلى أن المحتفى بها  “مناصرة دوما لكرامة الإنسان والقيم الديمقراطية، والمجتمعات الشاملة القائمة على احترام التنوع وسيادة القانون”، وأضافت شهادة التكريم  أن بوعياش “اضطلعت بدور حيوي في تعزيز حماية حقوق الإنسان، ودعم المساواة أمام القانون، ومساندة الحوار الذي يعزز التعايش السلمي بين مختلف المجتمعات”. وقد حدد المكرمون دوافع هذا الاعتراف الدولي بتأكيد على أن عملها “والتزامها بمواجهة التطرف، ورفض إساءة استخدام الدين كأداة للتفرقة، وحماية الحيز المدني الذي تزدهر فيه حرية المعتقد والمواطنة المتساوية محفز على التكريم”.

مبرزين  أنها، “أسهمت  في الجهود الدولية الرامية إلى منع الاستغلال السياسي للدين، وتعزيز معايير المساواة والاحترام المتبادل.” كما أبدوا الاعتراف بدورها المحوري في الدفع  بهذه المبادرة العالمية قدماً من خلال دعمها وقيادتها للمؤتمر الدولي الأول حول الاستغلال السياسي للدين، الذي انعقد بالرباط، المغرب، في الفترة من 11 إلى 12 ماي 2022، والذي شكل علامة فارقة في مسيرة الحملة العالمية الرامية إلى الترافع من أجل معاهدة دولية لحظر الاستغلال السياسي للدين حسب ما أوردته الصفحة الرسمية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

تقديرا للالتزامها بمواجهة التطرف، ورفض إساءة استخدام الدين كأداة للتفرقة، وحماية الحيز المدني الذي تزدهر فيه حرية المعتقد والمواطنة المتساوية تم تكريمها بالجائزة الدولية لمواجهة الاستغلال السياسي للدين.
في إنجاز غير مسبوق، نجحت الشابة المكسيكية آنا فيكتوريا في كسر الصور النمطية، لتصبح أول محامية ممارسة في العالم من ذوي متلازمة داون، مؤكدة أن الإرادة قادرة على تجاوز كل الحواجز.
يعد المسلسل واحدا من أضخم المشاريع الدرامية المنتظرة، حيث يتولى إنتاجه مارك ميلود، وتديره فرانشيسكا غاردنر، مع خطة لإنتاج موسم واحد لكل كتاب من السلسلة الأصلية المكونة من سبعة أجزاء، في مشروع يمتد لعشر سنوات.