تماشيا مع خصوصيات عصر السرعة وجيل المنصات الموسيقية، ومن أجل الوصول إلى قاعدة جماهيرية واسعة وتحصيل التفاعل المعتاد مع جمهورها الكبير، طرحت الفنانة أنغام عبر المنصات الموسيقية ألبوما صغيرا يتضمن 4 أغاني ويحمل توقيع «دي روحي»، عمل مختوم بالنفس الرومانسي لفنانة الإحساس أنغام متضمنا أغاني أخرى بطابع درامي، اختيار يستجيب لمختلف أذواق جمهورها المتنوع ومن أجيال متعددة ومتقاربة. ولتفسير هذا التوجه نحو ما سمي ب “ميني ألبوم” أوضحت أنغام أنه نتاج قناعة بأن الصناعة الموسيقية تعرف، اليوم ، تغيرات سريعة ومتسارعة، وإن عهد الأغاني والألبومات الطويلة صار متجاوزا وغير ملائم لتوجهات جمهور الغناء الذي يلجأ إلى المحطات و المنصات الرقمية للاستماع والاستمتاع، الأخيرة تقدم فرصا كبيرة للأغاني المنفردة و الإصدارات القصيرة للحضو بتفاعل وإعجاب جمهور الابداع الغنائي، وفي قلب هذا التحول تلزم مسيرة الفنانة ومكانتها، كما قالت، بالاشتغال والتركيز على المحتوى تحت شرط الجودة في الإبداع حفاظا على اسمها في ساحة الغناء العربي، هذا الحصر يمكن أيضا من ت أن تجد الأغنية مكانتها واستمرارها لذى الجمهور.
في الأغاني الأربعة لألبوم أنغام: «دي روحي»، «محاصراني»، «بعدك وجع»، و«مسافرة بعيد». تعاملت مع عدد من الشعراء والملحنين والموزيعين أيضا: تامر حسين، عزيز الشافعي، إيهاب عبد الواحد، طارق مدكور، وشريف مكاوي وغيرهم .