الفنان المغربي “إيلام جاي” يكشف النقاب عن أغنية جديدة بهوية عصرية

وقّع الفنان "Elam Jay" عودته إلى الساحة الموسيقية بإصدار منفرد جديد بعنوان "BAN SHITA NO" (بان شيتا نو)، عمل يجمع بين الإيقاعات الأفريقية المعاصرة والهوية الصوتية المغربية، ويقدّم رؤية فنية منفتحة على العالم.

أطلق الفنان “Elam Jay”،  عمله الغنائي الجديد “BAN SHITA NO”، في عودة فنية تحمل بعدا أكثر تأملا ونضجا، دون التخلي عن الطاقة الموسيقية التي تميز مشروعه. ويأتي هذا الإصدار بعد “RISE UP AFRICA”، المرتبط بديناميات الوحدة الإفريقية وكأس إفريقيا للأمم، ليكشف عن مرحلة جديدة في مسار الفنان، تنشغل بالعلاقات الإنسانية وما يعتريها من توترات، وحقائق خفية سرعان ما تطفو إلى السطح.

الأغنية، المؤداة بالدارجة المغربية، تنهل من موسيقى الأفروبيت والأفرو-هاوس، ضمن إيقاع أماپيانو سلس، يمزج بين الحداثة الموسيقية والإرث الصوتي المغربي. وتتناول “BAN SHITA NO” موضوعات الغيرة، والصراعات الداخلية، والنوايا المضمَرة التي تضعف روابط الصداقة، والأخوّة، والحب.

وتستند المقاطع الغنائية إلى طابع شبه إنشادي، متأثر بإرث كناوة وبروح مجموعات موسيقية مغربية رائدة مثل ناس الغيوان وجيل جيلالة، بينما يأتي “refrain” أكثر مباشرة، مستلهما من الراب-بوب، ليمنح العمل بعدا عصريا وحركيا.

وعلى المستوى البصري، يواكب الأغنية فيديو كليب مستوحى من اليابان، يجمع بين مشاهد مصوّرة في طوكيو وديكورات أُنجزت بالمغرب داخل “Marrakech Media Village”، في رؤية جمالية رمزية تعزز الطابع العالمي للعمل.

وتتوفر أغنية “BAN SHITA NO” حاليا على مختلف منصات البث الرقمي، من بينها : Spotify وDeezer وAnghami، إلى جانب عرض الفيديو كليب على منصة اليوتيوب.

رابط الفيديو كليب على منصة اليوتيوب :

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.