في ندوته الموقعة بدورة هذه السنة من مهرجان موازين، كان مباشرا في الرد عن سؤال : هل يمكن أن نقرأ لنعمان لحلو بعدما سمعناه موسيقيا أولا ثم أكاديميا ثانيا بعد اختياره لتقديم محاضرات جامعية عن الموسيقى في بلد التنوع الثقافي؟ مباشرته كانت إقرارا بأن مشروع كتاب عن سيرته الموسيقية ” كاين وواجد” بتعبيره، وقد فصل في الموضوع بتأكيد أن الحلقات التي سجلها في رمضان بإذاعة مراكش كان مقررا تفريغها وإصدارها في كتاب، ” الداتا موجودة في الحاسوب، وفيها التفاصيل الدقيقة منذ بداياتي، وحتى وانا في سن 11 عاما حيث كنا في جمعية للموسيقى الأندلسية نسافر صغارا خارج المغرب رغم أن قامتنا لم تكن تكن تسمح بالجلوس دون أن تتدلى أقدامنا من فوق الكراسي، إلى أن جاءت الشهرة وأنا في فاس، مرورا بفترة كنت أمثل فيها المغرب بوولد ديزني وحتى رحلتي الطويلة بين المغرب ومصر وأمريكا..بل حتى سنة 2026.. ” . قراءة سيرته الفنية لا تقل سحرا عما سمعناه من هذه السيرة غناء وموسيقى ولحنا، وما يستمع إليه طلبته في جامعات مغربية وأجنبية ، لكن نقلها إلى المطبعة وإلى المكتبات يتعثر بطمع إضافة الجديد، وطمع في المزيد إلى مساره، ونظرا لجدية المشروع، لم يخف، في جوابه على سؤال نساء من المغرب ، أن مصيره سيتحقق بين المكتبات وبين يدي القراء ، وحتى وإن ” مت هناك من سيتكفل بنشر كتاب”حياتي”.