يسرا: تعرضت للضرب من والدي بسبب التمثيل

تحل الفنانة المصرية"يسرا" ضيفة في أولى حلقات برنامج "البصمة" على قناة الشرق الفضائية اليوم الاثنين 12 فبراير 2024.

شاركت الممثلة “يسرا” جزء من الفيديو الدعائي للحلقة الأولى من برنامج “البصمة”، الذي سوف يبث عبر قناة الشرق، وهو برنامج يقدم قصص نجاح لسيدات عربيات استطعن ترك بصمتهن الخاصة في محطيهن.

 

 
 
 
 
 
Voir cette publication sur Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Une publication partagée par Discovery الشرق (@asharqdiscovery)

تحدثت “يسرا” في المقطع الإشهاري للبرنامج عن بداية مشهوراها الفني وتعرضها للتعنيف من جانب والدها بسبب قرارها احتراف التمثيل قائلة:”عندما واجهته برغبتي في التمثيل لم يفعل شيء سوى أنه ظل يضربني، وحتى الآن لدي ندبة في ظهري بسبب تعنيفه، وبالرغم من ذلك أصررت على رأيي وطلبت منه أن يرافقني في جلسات التصوير والعمل، وبالفعل رافقني في أول جلسة تصوير، والتي نشرت في مجلة تحت عنوان” الوجه الجديد…يسرا”.

وتحدثت الفنانة المصرية عن سر نجاحها قائلة:”أنا أعمل بشكل منظم، وباحترافية، وأحب التجربة والتجديد، وأعتقد أن هذا هو سر من أسرار نجاحي، أنا لا أخاف من التغيير، وأحب أن أخوض المغامرات الفنية، التي هي بالطبع محسوبة بفعل الخبرة، فمثلا أغنية “3 دقات” شاركت فيها بشكل عفوي، ولم يكن مخطط لذلك تماماً، ولكن خلال التصوير، أعجبتني الأجواء، وطلبت من المساعدة الخاصة بي أن تحضر لي كوب ماء دافي وتذيب فيه ملعقة من العسل، وعندما سألتني لماذا، أجبتها أنني سوف أغني، وبالطبع كان هناك ترحيب من فريق العمل، والحمدلله الأغنية حققت نجاح تجاوز المتوقع”.

يذكر أن فيلم”ليلة العيد” هو آخر أعمال الفنانة يسرا، وعرض في قاعات السينما في مصر ودول الخليج العربي، بينما تغيب عن دراما رمضان 2024، بعد مسلسلها “1000 حمدلله على السلامة” الذي قدمته العام الماضي في إطار اجتماعي كوميدي.

تركز هذه الدورة على الاستمرارية وتتبع المشاريع التنموية، حيث تشمل إتمام الشطر الثاني من المشاريع التي أطلقت في الدورة السابقة، تأكيدا على التزام الجمعية بالتنمية المستدامة للمنطقة.
كان آخر ظهور للحناوي في المغرب قد تم عام 2019 ضمن فعاليات مهرجان "موازين" بالرباط، حيث حظي حفلها بإقبال جماهيري كبير، مما غذّى شوق الجمهور لعودتها.
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، مبادرة “القراءة من أجل المتعة” التي تهدف إلى تشجيع القراءة لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التربوي بين المغرب والمملكة المتحدة.