السعدية لاديب تعلق على أخطاء “عش الطمع”

أثارت أخطاء في التصوير، المونتاج ومنطقية تطور الأحداث في مسلسل"عش الطمع"، المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

انتشر فيديو مستقطع من حلقة لمسلسل”عش الطمع” الذي يذاع يومياً على شاشة القناة الأولى الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قدم صناع المسلسل وثيقة تعود إلى مراسلة رسمية لوزارة الداخلية على أنها وثيقة طلاق، مما أدى إلى انتشار تعليقات استفهامية و استنكارية حول تعامل المسلسل بجدية مع التفاصيل الدرامية، خاصة وأنه ليس الخطأ الأول في المسلسل، حيث سبق وعلق النقاد على التطور غير المنطقي للأحداث، والإعادة لنفس الحدث في حلقات مختلفة.


وفي تصريح خاص لموقع مجلة نساء من المغرب قالت بطلة المسلسل الممثلة “السعدية لاديب”:” الخطأ البشري وارد ويقع، وهو مسألة عادية، وأنا كمشاهدة ألاحظ أخطاء كثيرة في أعمال عالمية أمريكية وبريطانية، وذلك بالرغم من الإمكانيات الضخمة التي يتم رصدها لتصوير تلك المسلسلات، إلا أن الأخطاء واردة، ولكن من وجهة نظري أن المسألة غير مرتبطة بالأخطاء البشرية، بل ترتبط بقسوة المغاربة على أنفسهم في الحكم، وأعتقد أن هذه هي طبيعة المغاربة، فهم بطبيعتهم يقسون في أحكامهم على أنفسهم، ويرغبون دائما في الكمال والصورة المثالية، وبالتالي يصبح من الصعب التجاوز أو غض النظر عن الأخطاء”.  

يذكر أن مسلسل “عش الطمع” تدور أحداثه حول عصابة تمارس التجارة في الأطفال الرضع، وهو من بطولة “السعدية لاديب، مريم الزعيمي، فاطمة الزهراء الجوهري، أيوب أبو النصر، عادل أبا تراب” والعمل من تأليف بسمة الهجري، جواد لحلو وإيمان عزمي ومن إخراج أيوب لهنود.

أثارت أخطاء في التصوير، المونتاج ومنطقية تطور الأحداث في مسلسل"عش الطمع"، المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، نظمت المؤسسة الوطنية للمتاحف حفلا لتتويج المتاحف الفائزة بجائزة متحف المغرب بناء على الشروط التي اعتمدتها لجنة الاختيار. خلال هذا النشاط تم تكريم خمس مؤسسات متحفية استوفت المعايير المحددة من قبل المختصين ، وهم متحف النجاريين للفنون والحرف الخشبية بفاس، متحف بنك المغرب بالرباط، متحف الفن المعاصر الأفريقي المعادن بمراكش، 
تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.