المغربي العالمي فرينش مونتانا يستعد لاحياء حفل ضخم بمصر

بعد سبع سنوات من لقائهما الفني… فرينش مونتانا وتامر حسني يجددان التعاون في حفل ضخم بالعين السخنة.

يستعد الفنان المغربي العالمي فرينش مونتانا لإحياء حفل غنائي ضخم بمدينة العين السخنة يوم 12 أبريل المقبل، في عرض يرتقب أن يمنح الجمهور تجربة موسيقية استثنائية بطابع عالمي، ويعيد من خلاله الصلة الفنية بالنجم المصري تامر حسني الذي سيشاركه الحفل.

ويأتي هذا اللقاء ليعيد إلى الأذهان العرض المشترك الذي قدماه عام 2019 بالقاهرة، حين نجحا في خلق لحظة تفاعلية قوية من خلالميكسجمع بين أغنية “Unforgettable” لفرينش مونتانا وأغنيةيا بنت الإيهلتامر حسني، في تجربة جسدت تقاطعًا فنيًا بين مدرستين موسيقيتين مختلفتين.

 

 
 
 
 
 
Voir cette publication sur Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Une publication partagée par CityFy (@city.fy)

ويضع هذا الحدث فرينش مونتانا في صدارة المشهد، باعتباره أحد أبرز الفنانين المغاربة الذين نجحوا في فرض حضورهم داخل صناعةالموسيقى العالمية، مستندا إلى مسيرة حافلة بالأعمال الناجحة والتعاون الدولي، مكنته من التحول إلى اسم مألوف في قوائم الأغاني الأكثراستماعًا حول العالم، خصوصا من خلال أغنيته الشهيرة “Unforgettable” التي شكلت نقطة تحول بارزة في مساره الفني.

ويراهن مونتانا، من خلال مشاركته في هذا الحفل، على نقل جزء من هذا الزخم العالمي إلى الجمهور العربي، عبر تقديم عروض موسيقيةتمزج بين إيقاعات الهيب هوب الغربية ونفس مغاربي خفي، وهو ما يعكس هويته الفنية المتعددة، ويجعل من حضوره قيمة مضافة لأي منصة يعتليها.

ومن المتوقع أن يستقطب الحفل حضورا جماهيريا كبيرا، بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يتمتع بها الطرفان داخل وخارج العالم العربي، خاصة مع الإقبال اللافت على تذاكر الحفل التي شارفت على النفاد مبكرا.

ويبرز هذا الإقبال حجم الاهتمام بعودة فرينش مونتانا إلى المنصات العربية، كما يؤكد مكانته كأحد ألمع الأسماء المغربية التي تواصل توسيع حضورها العالمي مع الحفاظ على خيط ارتباط فني وثقافي بجذورها.

يُعد هذا المشروع خطوة نوعية غير مسبوقة على الصعيد الوطني، من خلال إحداث فرق لخدمة SMU على مستوى الأقاليم، بما يضمن تقريب خدمات التدخل الاستعجالي من المواطنين وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.
شددت اللجنة الأولمبية الدولية تعلن شروط المشاركة في المنافسات النسوية، مع استبعاد المتحولات جنسيا، في قرار يثير جدلا واسعا بين دعاة العدالة الرياضية والمدافعين عن حقوق الإدماج.
تمثل المغربية الفرنسية لمياء الأعرج واحدة من الوجوه السياسية الصاعدة داخل اليسار الفرنسي ومن الشخصيات المؤثرة في تدبير الشأن المحلي.