ومن بين المحطات البارزة في مسيرتها، وقوفها على خشبة Le Grand Rex بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث تم تقديمها كأول فنانة مغربية تحيي حفلاً على هذه الخشبة.
من أبرز ما يميز تجربة سامية العنطاري قدرتها على أداء ألوان غنائية متعددة، من الأغنية المغربية والشعبي وأغاني شمال المغرب، إلى الطرب والأغنية الشرقية والموسيقى الروحية، وصولاً إلى أنماط موسيقية أكثر عصرية.
هذا التنوع الذي ميّز حضورها على المسرح لسنوات، تريد سامية اليوم أن تحوله إلى نقطة انطلاق لبناء هوية موسيقية خاصة بها، من خلال أعمال أصلية تعكس شخصيتها واختياراتها الفنية.
وخلال سنة 2026، تسجل سامية العنطاري حضوراً تلفزيونياً جديداً من خلال مشاركتها في تقديم الموسم الخامس من برنامج «جمعتنا زينة» إلى جانب منية لمكيمل على قناة الأولى.
وتمنحها هذه التجربة فرصة للظهور أمام الجمهور بصورة مختلفة، تجمع فيها بين التقديم والغناء والتفاعل العفوي، مع استمرار حضورها الموسيقي من خلال أداء مجموعة من الألوان الغنائية داخل البرنامج.
وتقول سامية العنطاري عن هذه المرحلة:
««بالنسبة لي، ما يحدث اليوم ليس بداية من الصفر، بل نتيجة سنوات من العمل والوقوف أمام الجمهور. التلفزيون والجولة الأوروبية وأول أعمالي الخاصة كلها خطوات في اتجاه واحد: أن أقدم للناس سامية كما أراها أنا، بصوتها وشخصيتها واختياراتها الموسيقية.»»
سبتمبر… بداية مرحلة جديدة
وسيكون شهر سبتمبر 2026 محطة مهمة في هذا المسار، مع انطلاق الجولة الأوروبية لسامية العنطاري، والتي ستكون من أولى محطاتها مدينة ليون الفرنسية يوم 18 سبتمبر، على خشبة Bourse du Travail، ضمن أمسية «Mille & Une Nuit».
ومن المنتظر الإعلان تباعاً عن محطات أخرى ضمن الجولة الأوروبية.
وبالتوازي مع نشاطها على المسرح والتلفزيون، تعمل سامية على تحضير أول EP في مسيرتها، والذي سيضم أعمالاً خاصة بها ويشكل أول خطوة فعلية نحو بناء مشروعها الموسيقي الشخصي.
كما تستعد خلال شهر سبتمبر لإطلاق أول فيديو كليب لها، في خطوة تفتح بها فصلاً مختلفاً من مسيرتها: فبعد سنوات عرفها خلالها الجمهور كصوت حاضر بقوة على المسرح وقادر على أداء مختلف الألوان، تبدأ سامية العنطاري اليوم في تقديم أغانيها الخاصة وبناء عالم فني يحمل اسمها وبصمتها.