نصر مكري يكرم عمه محمود بأغنية “حتى أنا بعيوبي” ويستأنف جولته الفنية

هذه المبادرة نابعة من مبدع تربى في مشتل المدرسة المكرية وهي رسالة نبيلة لإعادة الأغنية المكرية ذات الألحان والكلمات الجميلة

في إطار استعداداته للجولة الفنية الخاصة بألبومه السابع “بيغ بانغ” ، قام الفنان نصر مكري بتسجيل بعض الأعمال الجديدة من بينها أغنية من ريبرطوار عمه الفنان محمود مكري التي تحمل عنوان “حتى أنا بعيوبي”، التي قام بإعادة توزيعها وأداءها بطريقة مميزة.
وقد تم بث هذه الأغنية يوم السبت 21 مارس 2026 عبر الإذاعة الوطنية ” Chaîne Inter” ، وهي متوفرة في جميع المنصات الرقمية للفنان نصر مكري.
وتعد هذه المبادرة من مشتل المدرسة المكرية رسالة نبيلة لإعادة الأغنية المكرية ذات الألحان والكلمات الجميلة والمعبرة بمميزاتها التي غابت في جل الأغاني الجديدة.
وفي هذا الصدد، صرح نصر مكري، في بلاغ عمم على وسائل الاعلام،  أنه أعطى وقتا وافرا ومجهودا كافيا لهذه الاغنية، حيث عمل على مزج اللون المكري بمقامات غربية وعربية، تكريسا لرؤية والده الراحل الفنان حسن مكري من اجل ضمان استمرارية هذه المدرسة وتكريسها عبر التاريخ.
كما عبر نصر مكري في فيديو بحسابه “انستغرام” عن حبه واحترامه لعمه الفنان القدير محمود الذي يعتبره كأب ثاني بعد المرحوم حسن ، وذلك لأنه عاش معه ذكريات جميلة منذ طفولته في قصبة الأوداية. كما أنه  معجب بفنه وفلسفته في الحياة.
وتجدر الإشارة إلى أن أغنية “حتى أنا بعيوبي” هي من كلمات المرحوم محمد يحياوي، توزيع نصر مكري ويوسف، عزف مجموعة نصر مكري ، مكساج و مستورينغ يوسف “ايجل اي”.
ويذكر ان الجولة الفنية لنصر مكري، التي انطلقت من سهرة الرباط بمسرح المنصور يوم 13 فبراير الماضي، ستستمر بأكادير يوم 4 أبريل بمسرح الهواء الطلق ، وبالمركز الثقافي وبمدينة تازة 10 أبريل، وبتاهلا يوم 11 أبريل، وبالمركز الثقافي
لمدينة الحاجب يوم 24 أبريل، وبالمركز الثقافي الفقيه المنوني بمكناس يوم 25 أبريل، وبمسرح عفيفي بمدينة الجديدة يوم 9 ماي، وبقاعة باحنيني بالرباط
23 ماي، في انتظار تحديد تواريخ سهرات اخرى.

على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.
أثارت عبير صبري الجدل بإطلالة من أكياس بلاستيكية صفراء، في تجسيد لترند “الكيس الأصفر” الذي يحوّل البساطة إلى موضة لافتة، وسط تفاعل واسع بين السخرية والإشادة بجرأتها.