شركة عليان لنبيل عيوش تظفر بإنتاج النسخة المغربية من مسلسل “الهيبة”

أعلن المنتج اللبناني الشهير صادق الصباح، عن بدء التجهيز للنسخة المغربية من مسلسل "الهيبة"، وذلك للعرض عبر شاشة قناة mbc 5.

وبحسب معطيات مؤكدة حصل عليها موقع مجلة نساء من المغرب فإن شركة العليان لصاحبها المنتج والمخرج الشهير نبيل عيوش، نجحت في الحصول على حق تنفيذ الإنتاج للجزء من الأول من النسخة المغربية لمسلسل “الهيبة”، وذلك بعد صراع كبير بين شركات الإنتاج للفوز بالصفقة، حيث أنه من المتوقع أن يتم رصد ميزانية ضخمة للعمل، إلا أن المنتج أمين بنجلون المدير التنفيذي لشركة عليان نجح في إقناع مندوب شركة الصباح بالدار البيضاء بقدرة الشركة على تولي مسؤولية العمل المرتقب، ومازال العمل حتى الآن في المرحلة الأولى من الكتابة، حيث عهدت الشركة إلى الكاتب والسيناريست”جواد الحلو” لكتابة حلقات النسخة المغربية من المسلسل اللبناني الشهير، وتسابق الشركة الزمن لبدء التصوير في أقرب وقت ممكن ليكون المسلسل جاهز قبل العرض الرمضاني 2026.

يذكر أن المنتج صادق الصباح قد أعلن عن نية شركاته إنتاج النسخة المغربية من المسلسل الشهير “الهيبة”، بطابع مغربي خالص ومراعاة الخصوصية  الثقافية وتواكب في الوقت نفسه المعايير الفنية العربية والدولية.

ويعد مسلسل “الهيبة” أحد أنجح الأعمال الدرامية العربية في العقد الأخير، إذ نال شهرة واسعة منذ انطلاق موسمه الأول سنة 2017، وجسد بطولته النجم تيم حسن في دور “جبل شيخ الجبل”، إلى جانب عدد من أبرز الممثلين اللبنانيين والسوريين.

وتدور أحداثه في قرية خيالية تدعى “الهيبة”، تسيطر عليها عائلة نافذة تحكم بعاداتها الخاصة وتعيش صراعات مع القانون والعشائر وقصص الحب المستحيلة.

وقد استمر العمل على مدى خمسة مواسم متتالية، قبل أن يختتم بفيلم سينمائي صدر سنة 2022، شاركت فيه زينة مكي ومحمد عقيل، مقدما نهاية درامية لقصة أثارت اهتمام المشاهدين في العالم العربي.

 

بالتزامن مع البحث الوطني حول العائلة، أطلقت المندوبية السامية للتخطيط بحوث حول مستوى عيش الأسر، وحول القوى العاملة، وحول استعمال الوقت. لمقاربة أكثر شمولية تتيح إجراء تقاطعات ومقارنات من شأنها المساعدة على فهم أفضل للظواهر المعقدة، وعلى بلورة سياسات عمومية مرتبطة بمواضيع أكثر ملاءمة.
يركز "سوق كان السينمائي" على أفلام النوع والقصص ذات الإمكانات التسويقية القوية و التوازن  بين التميز الفني والجدوى الاقتصادية، وذلك حسب الشروط  التي سطرتها لجنة تحكيم نسخة 2026 من هذا الموعد السينمائي .
كشف البحث عن بروز ديناميات عائلية جديدة وتحول في مسارات الحياة، لا سيما فيما يتعلق بالزواج والطلاق والخصوبة وظروف العيش.