ليلى علوي محامية تدافع عن حقوق النساء والأطفال

 الفيلم عبارة عن مواقف اجتماعية يغلب عليها الحس والنفس الكوميديين لمعالجة اوضاع تحتاج الى بعض الطرافة والخفة والحزم أيضا.

بنفس كوميدي يقوي رصيدها من توجه إلى الكوميديا الاجتماعية حسب العروض التي تتلقاها، تعكف الفنانة المصرية ليلى علوي على تجربة سينمائية جديدة ستضيف   الكثير إلى ملامحها الفنية التي جعلت جمهورها يلقبها بقطة السينما المصرية.

عمل سينمائي يحمل عنوان “ابن مين فيهم” يصل متابع مسارها بتوجهها إلى الكوميديا الاجتماعية ، خلاله ستلعب علوي دور محامية تستثمر جنس انتمائها للدفاع عن حقوق النساء والفتيات. وذلك في علاقة مع الشخصية الرئيسية في هذا الفيلم وهو رجل أعمال يعاني من حياة مستهترة يغيب فيها التوازن والالتزام، يتغير مناخها جراء وضع مفاجئ، ودخول  ليلى علوي بحزم المحامية التي ستخوض معه رحلة البحث عن ابنه الذي هو ثمرة عبث سابق.

 الفيلم عبارة عن مواقف اجتماعية يغلب عليها الحس والنفس الكوميديين لمعالجة اوضاع تحتاج الى بعض الطرافة والخفة والحزم أيضا، وهو ما عكس مناصرتها لحقوق المرأة والابناء من داخل  الفيلم الذي يجمعها لخامس مرة مع بيومي فؤاد.

 واعتبرت علوي تحديها في هذا العمل هو مع الشخصية التي تلعبها وتحديدا الطريقة التي ستقدم بها الشخصية للجمهور. واعتبارا  لأهمية التجربة حسب  ما أعلنته ستظهر الأحداث ما لا يمكن توقعه بالنسبة لجمهور ينتظر ظهورها في المختلف.

 الفيلم عبارة عن مواقف اجتماعية يغلب عليها الحس والنفس الكوميديين لمعالجة اوضاع تحتاج الى بعض الطرافة والخفة والحزم أيضا.
سلسلة من الندوات تتواصل إلى غاية 11 يونيو المقبل، تروم فتح فضاء للتفكير حول التحولات المعاصرة للفكر النسوي بأبعاده المختلفة.