هناء الإدريسي تبتعد عن المواضيع التقليدية وتطلق “مكمّلة بالنيّة”

كشفت الفنانة المغربية هناء الإدريسي عن فيديو كليب أغنيتها الجديدة "مكمّلة بالنيّة"، التي أطلقتها عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى كافة المتاجر الموسيقية والمحطات الإذاعية والفضائيات الخليجية والعربية.

“مكمّلة بالنيّة”، أغنية باللهجة المغربية، وهي من كلمات أيوب أوزايد، وألحان رضوان الديري، أما التوزيع الموسيقي فكان من توقيع أشرف بنصفية، والماستورينغ بواسطة طوني حداد، كما تم التسجيل في استوديو مهدي محجور، والإشراف العام كان للمبدع نيكولا شبلي.

اختارت الفنانة هناء الإدريسي تصوير أغنيتها في لبنان، بالتعاون مع المخرج اللبناني نسيب الأشقر، الذي أضفى بصمته الخاصة على الكليب، مما أضاف للعمل تميزاً وجعل منه تجربة بصرية وفنية فريدة.

وتتكفل الشركة اللبنانية Ziya Music Label بتوزيع الأغنية رقمياً، حيث تدير المواقع الرسمية للفنانة وتنشر أعمالها على كافة المنصات الرقمية العالمية.

وأعربت هناء عن سعادتها بإطلاق “مكمّلة بالنيّة”، موضحة أنها اختارت الابتعاد عن المواضيع التقليدية والرائجة مثل الأغاني الرومانسية والعاطفية، لتقدم عملاً يعبر بصدق عن شخصيتها ويجسد تطلعاتها الفنية.

تعبر “مكمّلة بالنيّة” عن روح التحدي والإصرار، حيث تحمل رسالة إيجابية تدعو إلى الإيمان بالنفس والثقة بالله، مع التركيز على تجاوز العقبات وتحويل المحن إلى محطات للتعلم والنهوض.

 كما تسلط الضوء على القوة الكامنة داخل كل إنسان، التي تمكنه من مواجهة التحديات وتحقيق أحلامه.

وجاء في كلمات الأغنية:

“عارفة طريقي مازال طويل، مكملة بالنية… حتى حاجة في هاد الدنيا ما توقفني، والضربة اللي ما تقتل غتقويني.”

وأكدت هناء أن هذا العمل يهدف إلى بث الطاقة الإيجابية وتحفيز الجمهور على التفاؤل، مع التركيز على أهمية الصمود والرضا بما هو مكتوب.

ويجسد الفيديو كليب المصاحب للأغنية هذه الرسائل من خلال تصوير مجموعة من الأزمات النفسية والاجتماعية وكيفية التغلب عليها مع مرور الوقت، بأسلوب بسيط وطبيعي يعكس شخصية هناء الحقيقية العفوية والبعيدة عن التصنع.

الجدير بالذكر، أن الفنانة هناء الإدريسي تعمل حالياً بالتعاون مع المنتج الموسيقي اللبناني نيكولا شبلي على مجموعة من المشاريع الفنية المتميزة، تتنوع هذه الأعمال بين أغاني جديدة باللهجات المختلفة وأفكار مبتكرة، حيث تسعى هناء لتقديم نفسها للجمهور بطريقة جديدة وفريدة، تعكس تطوراً فنياً يعكس شخصيتها ورؤيتها الفنية المتجددة.

من منصة أمام برج إيفل إلى ظهور مفاجئ لسيلين ديون، جمع عرض "لوريال باريس" بين الموضة والجمال وحضور أسماء عالمية
انتخابات 2026، من 1,97 الى 5,57 في المائة، تقدم في تمثيلية النساء بالدوائر المحلية، مقابل استمرار محدودية الولوج الى المنافسة
من بروكسيل إلى الرباط، تحمل فاتن وهبى أول عرض فردي لها، مستوحى من تحولات الحياة وتجارب الحب والانفصال والأمومة، في