ينبه المختصون إلى أن ما يصلح لبشرة معينة قد لا يناسب أخرى، وأن استيراد روتين كامل دون مراعاة نوع البشرة والمناخ المحلي قد يسبب تهيجا أو انسداد المسام بدلا من الفائدة المرجوة. لذلك ينصحون بالتدرج في تجربة المنتجات الجديدة، وإدخال كل مكون فعال بمفرده لمراقبة استجابة البشرة له، بدلا من الانخراط دفعة واحدة في روتين متعدد الخطوات.