لا يعني رصد هذه الأخطاء أن الوالدين مطالبان بالكمال، فالعامل الحاسم هو نوعية العلاقة الأسرية ومدى استعدادها لتصحيح مسارها. فنمو الطفل النفسي والاجتماعي السليم يرتكز أساسا على دفء العلاقة مع الكبار، واستقرار الروتين اليومي، ووضوح الحدود، وانضباط خال من القسوة.