أغاني جنريك دراما رمضان بأصوات كبار المطربين العرب

موسيقى الجنريك، أو أغنية البداية والنهاية  أو “التترات” كما تسمى في المشرق، غنيت هذا العام وبأصوات عدد من نجوم الغناء العربي، نذكر على سبيل المثال المطرب التونسي صابر الرباعي  الذي يقدم من ألحان وليد سعد وكلمات أيمن بهجت تتر مسلسل «ذهاب وعودة» لأحمد السقا، ويؤدي الفنان راغب علامة جنريك مسلسل «24 قيراط»، بطولة سيرين عبدالنور وعابد فهد، وكتب كلمات الأغنية ووضع ألحانها مروان خوري، وتغني المطربة اللبنانية يارا  أغنية جنريك مسلسل «زواج بالإكراه»، الذي يعرض على شاشة OSN من كلمات أيمن بهجت ولحن وليد سعد وتوزيع أحمد إبراهيم.
وتقدم  المطربة شيرين عبد الوهاب أغنية بداية مسلسل «طريقي»، الذي يعرض على شاشة CBC.

  المنشد الديني ياسين التهامي سيؤدي أغنية جنريك مسلسل «مولانا العاشق»، لتكون التجربة الأولى له في عالم الدراما بعد أن اشتهر بتقديم الابتهالات والأناشيد الدينية في مصر والوطن العربي وأوروبا.
وتعود المطربة اللبنانية نانسي عجرم لتترات مسلسلات رمضان من خلال مسلسل «حالة عشق»، الذي يعرض على شاشة قناة «النهار» والأغنية من كلمات أيمن بهجت قمر ولحن وليد سعد.
المطرب اللبناني وائل جسار يغني تترات مسلسلي «أريد رجلاً»، الذي بدأ عرضه بالفعل على قناة osn ويستمر في رمضان، و«مريم»، بطولة هيفاء وهبي وخالد النبوي، والأغنية من كلمات تامر حسين ولحن شادي حسن وتوزيع عادل حقي.
الفنان اللبناني مروان خوري يغني من كلماته وألحانه أغنية تتر مسلسل «تشيللو»، الذي يلعب بطولته نادين نسيب نجيم ويوسف الخال وتيم حسن ويسرا اللوزي وكارمن لبس وجهاد الأطرش..
وأما المطربة بوسي  فتؤدي أغنية البداية والنهاية في مسلسل «يا أنا يا أنتي» كلمات نادر عبد الله، ولحن محمود طلعت.
تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.