الحلم الأمريكي موضوع الرواية الجديدة للأديبة فاتحة مرشيد

صدر عن المركز الثقافي العربي بالدار البيضاء رواية جديدة للأديبة فاتحة مرشيد، بعنوان "نقطة الانحدار" .

ليضاف هذا العمل الأدبي إلى مجموعتها الروائية والشعرية التي تصب مجمل اهتماماتها حول تيمة الموت والحب والخيانة والتضحية، إلا أن هذه الرواية الجديدة تمكنت من تكسير الخيط الناظم للموضوعات   التي تعالجها فاتحة مرشيد، وذلك من خلال تسليط الضوء على موضوع التشرد والهجرة من أجل الحلم الأمريكي.

بيد أن هذا الحلم سيتحول إلى كابوس مرعب لمهاجر مغربي قطع مسافة طويلة نحو بلاد العم سام، وعلى مقربة من منطقة المال والأعمال “السيليكون فالي” تمكن من أن يصنع لنفسه مجدا عاليا، إلا أن هذا المجد سيسقطه شيئا فشيئا في نقطة الانحدار وبداية انهيار كل ما بناه سابقا.

نطلع على مقتطف مكتوب على ظهر الغلاف: “لا أكاد أصدق أنني هنا على بعد كيلومترات معدودات من وادي السيلكون عاصمة التكنولوجيا في العالم.. عن جامعة ستانفورد العريقة والمراكز الرئيسية لشركات الـ “الغافا” المكونة من غوغل وآبل وفيسبوك وأمزون. وأتساءل: كيف يعقل ان يكون البلد الذي ينتج أكبر عدد من العلماء والباحثين والحاصلين على جوائز نوبل والذي يستقطب أذكياء العالم هو الذي ينتج أكبر عدد من المشردين.”

للإشارة فقد تبوأت الروائية المغربية فاتحة مرشيد مكانة مهمة لدى المطلعين على الأدب المغربي المعاصر، خاصة وأن جل أعمالها عرفت انتشارا ونجاحا كبيرين، من روايتها الناجحة “لحظات لا غير” إلى آخر عمل أصدرته “انعتاق الرغبة” مرورا برواية “مخالب المتعة” و”المهمات” و”الحق في الرحيل”.

هذا وبمعية أعمالها الأدبية سالفة الذكر، فقد أصدرت أيضا دواوين شعرية، تمكنت من خلالها من أن تحصل على جائزة المغرب للشعر.

ينبه المختصون إلى أن ما يصلح لبشرة معينة قد لا يناسب أخرى، وأن استيراد روتين كامل دون مراعاة نوع البشرة
احتواء غضب الطفل يبدأ بهدوء الأم والاعتراف بمشاعره، مع وضع حدود واضحة للسلوك المؤذي وتعليمه تدريجيا طرقا أكثر أمانا للتعبير
كشفت نتائج برنامج التقييم الدولي للتلاميذ "PISA 2025" عن تراجع أداء المغرب في الرياضيات والقراءة والعلوم، ليواصل حضوره ضمن المراتب