المغربيات والجزائريات توحدهن محنة التنانير القصيرة

بعد حادثة طالبتين في أكادير اعتقلتا بسبب ارتدائهن لتنورتين قصيرتين، ومتابعتهن بتهم تتعلق بخدش الحياء العام، وهي الحادثة التي أثارت تضامنا واسعا من قبل رواد الفيسبوك والجمعيات الحقوقية والمنظمات النسائية في المغرب، تفجرت في الجزائر حالة مشابهة تماما.
فقد أطلق شباب جزائريون حملتين واسعتين على شبكات التواصل الاجتماعي شارك فيها عشرات الآلاف من رواد شبكات التواصل الاجتماعي، الأولى للتضامن مع طالبة حقوق التي مٌنعت من دخول الامتحان بسبب تنورتها القصيرة، وتنادي بحماية الحريات الشخصية وقيم الحداثة والعصرنة في المجتمع الجزائري المهددة من طرف القوى الظلامية المتشددة، حسب رأي القائمين على الحملة، أطلق عليها أسم “السيقان العارية”. والثانية ضد الطريقة التي تم اختيارها للتعبير بها عن هذا التضامن، رافضين كل أشكال ومظاهر العُري في الشوارع والجامعات التي تتنافى وقيم المجتمع الجزائري المسلم، حسب تصوراتهم.
يبدو أن محن النساء المغربيات والجزائريات قد وحدتهن هذه المرة التنانير القصيرة.

جمالية صندوق الغداء ليست عيبا في حد ذاتها، لكنها يجب ألا تكون على حساب السلامة الغذائية والقيمة التغذوية للوجبة.
مع استمرار فعاليات أسبوع نيويورك للموضة، بدأت شوارع المدينة تتحول بدورها إلى مساحة لعرض الأزياء، حيث ظهرت مجموعة من الصيحات
أصبحت الأميرة إنغريد ألكسندرا، البالغة من العمر 22 عاما، ولية عهد النرويج والوريثة المباشرة للعرش، بعد وفاة جدها الملك هارالد