النجمة "ميريل ستريب" تقود حملة للمساواة في هوليوود

تشارك نجمة السينما الأمريكية ميريل ستريب وآخريات في تمويل مبادرة «مفرخة الكتاب» لدعم كاتبات السيناريو في هولويوود. وسترعى المبادرة التي تديرها مؤسسة نساء نيويورك «السيناريوهات النسائية» سواء في السينما أو التلفزيون للكاتبات اللاتي تزيد أعمارهن على 40 عاما. وأثنت المؤسسة على دعم ميريل ستريب «السخي» للمبادرة.

وتعمل النساء في عدد من وظائف السينما مثل التمثيل والإخراج والتصوير والمونتاج والإضاءة والماكياج، غير أنهن لا يحضين بالاهتمام البالغ من قبل مؤسسة هوليوود الضخمة التي تجعل الرجال في المرتبة الأولى.

وكانت كاتبة السيناريو والمنتجة والمخرجة جين كامبيون التي رأست لجنة التحكيم في مهرجان “كان” السينمائي الدولي العام الماضي قد انتقدت نقص عدد المخرجات ووصفت الأمر بأنه «غير ديمقراطي». وتابعت «أعتقد أنك مضطر للقول إن هناك تمييزا متأصلا على أساس الجنس في صناعة السينما».

بالتزامن مع البحث الوطني حول العائلة، أطلقت المندوبية السامية للتخطيط بحوث حول مستوى عيش الأسر، وحول القوى العاملة، وحول استعمال الوقت. لمقاربة أكثر شمولية تتيح إجراء تقاطعات ومقارنات من شأنها المساعدة على فهم أفضل للظواهر المعقدة، وعلى بلورة سياسات عمومية مرتبطة بمواضيع أكثر ملاءمة.
يركز "سوق كان السينمائي" على أفلام النوع والقصص ذات الإمكانات التسويقية القوية و التوازن  بين التميز الفني والجدوى الاقتصادية، وذلك حسب الشروط  التي سطرتها لجنة تحكيم نسخة 2026 من هذا الموعد السينمائي .
كشف البحث عن بروز ديناميات عائلية جديدة وتحول في مسارات الحياة، لا سيما فيما يتعلق بالزواج والطلاق والخصوبة وظروف العيش.