سويسري يقسم ثروته بين أبنائه و أطفال مغاربة متخلى عنهم

نشر موقع tiny hand قصة إنسانية لرجل سويسري يدعى هان جورج هوبير قرر أن يتكفل بعشرات الأطفال المغاربة المتخلى عنهم وإيوائهم وتدريسهم وتخصيص أمهات بديلات لهم، مقرراً اقتسام ثروته ما بين أبنائه الثلاثة وبين 115 من الأطفال المغاربة.

 قال “هوبير” لـ “Tiny Hand”

“جمعت أولادي وأخبرتهم أنني قررت أن أعطي معاني أخرى لنصف ميراثهم, وهذا ما فعلته حيث صار لي عشرات الأبناء والبنات الآخرين الذين يستحقون الحب والرعاية والاهتمام”

وأضاف “إذا لم يقم أحد بالاعتناء بهؤلاء الأطفال الصغار اليتامى والمتخلى عنهم ممن لا ذنب لهم, فمن سيقوم بذلك و الضحية الكبرى هي الطفولة لذلك قررت وأنا في عمري هذا أن أبني هذه القرية بنصف ما أملك وبكثير من الفرح, أشعر بسعادة غامرة بسبب ما قمت به ، أنا الأسعد على وجه البسيطة ، كيف لا وأنا والد لأزيد من 100 طفل ”.

 

تمتد “قرية الأطفال دار بويدار” بتحناوت (تبعد عن مراكش ب 35 كيلومترا) والتي كلفت صاحبها مليوني يورو, على مساحة 15 هكتارا تضم ​​مرافق عديدة, منها 10 منازل ومدرسة ومستوصف ومسجد, وتحرص 60 أما و 40 مستخدما على رعاية 115 من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين بضعة أسابيع و 11 سنة

يحرص السيد هوبيرعلى تلقين الأطفال 4 لغات مختلفة, وتعليمهم الرسم والمسرح والشعر والرياضة, ويعتبر أنهم في أمس الحاجة للفنون والرياضة لمساعدتهم على مداواة جروح التخلي عنهم وتجاوز سؤال “من والدي ولماذا تركوني وحيدا في قارعة الطريق?”.

اختتم السويسري حديثه قائلا 

“صحيح أنني سويسري الهوية لكنني مغربي القلب والهوى, وأنا هنا منذ قرابة 10 سنوات, ونادم لأني لم آت قبل ذلك” يختم صاحب “قرية الأطفال” حديثه قبل أن يوجه دعوته للجميع من أجل تقديم المساعدة والاعتناء بالأطفال أو جلب ملابس وألعاب لهم. أو بناء قرية مماثلة لمن يستطيع من الأثرياء.

جمالية صندوق الغداء ليست عيبا في حد ذاتها، لكنها يجب ألا تكون على حساب السلامة الغذائية والقيمة التغذوية للوجبة.
مع استمرار فعاليات أسبوع نيويورك للموضة، بدأت شوارع المدينة تتحول بدورها إلى مساحة لعرض الأزياء، حيث ظهرت مجموعة من الصيحات
أصبحت الأميرة إنغريد ألكسندرا، البالغة من العمر 22 عاما، ولية عهد النرويج والوريثة المباشرة للعرش، بعد وفاة جدها الملك هارالد