نظام غذائي يساهم في التخلص من تكيس المبايض

تعتبر التغذية عامل رئيسي في الحفاظ على الصحة الجسمانية عموما وصحة المبايض والرحم خصوصا لأن

تكيس المبايض يتسبب في زيادة في مقاومة الإنسولين بالجسم, مما يدفع خلايا بيتا في البنكرياس إلى إفراز مستويات عالية من هذا الهرمون, للحفاظ على مستويات السكر بالدم, وهذا الخلل يعتبره الأطباء من المؤشرات الأولية للإصابة بمرض السكري, كما يتسبب أيضا في زيادة الوزن.وعليه, يجب على المرأة المصابة بمتلازمة تكيس المبايض أن تتبع نظام غذائي صحي, يجمع بين قلة السعرات الحرارية ويحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد على ضبط سكر بالدم وتقليل مقاومة الإنسولين بالجسم, مثل الألياف والبروتين خالي الدسم ومضادات الأكسدة وأحماض أوميجا 3 والدهون الصحية, مع مراعاة الابتعاد عن السكريات البسيطة والكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة.

الأغذية المسموحة
– الخضروات.- الفواكه ، مثل التوت والفراولة.- البقوليات.- اللحوم الخالية من الدهون ، مثل الدجاج.
– الأسماك الدهنية ، مثل التونة والسلمون.- المكسرات.- الزيوت الطبيعية

الأغذية الممنوعة

– الدقيق الأبيض بجميع منتجاته.- الحلويات.- المشروبات المحلاة بالسكر, مثل العصائر المعلبة والمياه الغازية.- اللحوم الحمراء.- اللحوم المصنعة.- منتجات الألبان.- المقليات.- الوجبات السريعة .
وأثبتت بعض الدراسات أن حمية الكيتو دايت من الأنظمة الغذائية المناسبة لحالات تكيس المبايض , لأن محتواها المنخفض من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة الدهون الصحية والبروتين , يساعدان على التخلص من الوزن الزائد, ويقللان في نفس الوقت من مقاومة الإنسولين بالجسم.

رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ