غياب تام للدراما السورية في ثالث رمضان على التوالي

تواصل الدراما السورية غيابها للسنة الثالثة على التوالي منذ اندلاع الأحداث في سورية ، والتي ساهمت بشكل كبير في  خروج العديد من صناعها نحو الخارج وبالتحديد الإقامة في دول الخليج،

كما لحق الدمار  المنشئات الفنية واستدويوهات التصوير، بعد أن كانت عرفت فترة زاهرة، خصوصا مع أعمال المخرج حاتم علي والمسلسلات البدوية التي شدت إليها انتباه المشاهد العربي، بعد هيمنة كاسحة للدراما التركية .

في حين تعود الدراما المصرية باحتشام، بعد انحسار موجة الربيع العربي واستقرار الأوضاع في مصر.

رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ