57 عمل مغربي يترشحون في مسابقة الشيخ زايد للكتاب

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب أنها استقبلت برسم دورتها الخامسة عشرة 2349 ترشيحا في فروعها التسعة من 57 دولة منها المغرب.

وأفادت الجائزة في بيان بأن هذا العدد يعد الأعلى من الترشيحات في تاريخ الجائزة, مشيرة إلى أن الترشيحات شهدت تنوعا في الجنسيات المشاركة والتي شملت 57 دولة من بينها 35 دولة أجنبية و 22 دولة عربية. وأضاف البيان ان الدورة شهدت “إقبالا ملحوظا في عدد الترشيحات, إذ سجل هذا العام 2349 ترشيحا وهي زيادة تبلغ 23 بالمائة بالمقارنة مع عدد الترشيحات خلال الدورة الماضية والذي بلغ 1900 ترشيحا”.

ووفقا للمصدر ذاته, فقد تصدرت مصر أعلى المشاركات العربية ثم العراق والسعودية والأردن والمغرب والإمارات وتونس ولبنان, فيما تصدرت أعلى المشاركات من اللغات الأخرى المملكة المتحدة, تلتها الولايات المتحدة ثم ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وكندا وهولندا.وتوزعت الترشيحات على مختلف فروع الجائزة, حيث استحوذ فرع “المؤلف الشاب” على 28 بالمائة من الترشيحات, فيما حل فرع “الآداب” ثانيا بواقع 25 بالمائة من الترشيحات, و “التنمية وبناء الدولة” ثالثا بواقع 11 بالمائة من الترشيحات.

و أكد علي بن تميم, أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب رئيس مركز أبوظبي للغة العربية النمو المتواصل في أعداد الترشيحات للجائزة “رغم التحديات القائمة جراء الجائحة والتي أثرت على عالم النشر وصناعة الكتاب” .كما أبرز “دور المؤلفين والأدباء والمترجمين والكتاب وما أبدوه من تعاضد وتعاون في هذه الظروف وما تحلوا به من إبداع وإيجابية “.يذكر أنه بعد انتهاء عمل لجنة القراءة والفرز, سيتم الكشف عن القوائم الطويلة خلال شهر نونبر المقبل لتنطلق بذلك المرحلة الثانية, والتي تقوم خلالها لجان التحكيم بقراءة فاحصة للمؤلفات وتقييمها, ليتم من بعدها رفع التقارير التحكيمية إلى الهيئة العلمية لاختيار القوائم القصيرة.

من منصة أمام برج إيفل إلى ظهور مفاجئ لسيلين ديون، جمع عرض "لوريال باريس" بين الموضة والجمال وحضور أسماء عالمية
انتخابات 2026، من 1,97 الى 5,57 في المائة، تقدم في تمثيلية النساء بالدوائر المحلية، مقابل استمرار محدودية الولوج الى المنافسة
من بروكسيل إلى الرباط، تحمل فاتن وهبى أول عرض فردي لها، مستوحى من تحولات الحياة وتجارب الحب والانفصال والأمومة، في