واش ﻗﺪروا ﻳﺘﻤﺮﻛﺸﻮ؟ أﺟﺎﻧﺐ ﻣﺮاﻛﺶ ..

ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺎﺩﺗﻬﻢ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ. ﺃﺟﺎﻧﺐ ﻋﺸﻘﻮﺍ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ ﻟﻠﻌﻴﺶ، ﺗﺄﺛﺮﻭﺍ ﺑﺒﻌﺾ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﻴﺸﻬﺎ، ﺍﻧﺨﺮﻃﻮﺍ ﰲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺒﻨﻴﻬﻢ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ. ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺸﺒﻬﻮﻥ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﳌﻬﺎﺟﺮﺓ ﻳﻘﻀﻮﻥ ﺷﻬﻮﺭﺍ ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺻﻘﻴﻊ ﺍﻟﱪﺩ، ﺛﻢ ﻳﺸﺪﻭﻥ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﱃ ﺃﻭﻃﺎﻧﻬﻢ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺗﺰﻭﺟﻮﺍ ﻣﻐﺎﺭﺑﺔ ﻭﻧﺴﺠﻮﺍ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﻣﻮﻃﻨﻬﻢ. «ﻧﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﳌﻐﺮﺏ» ﺍﻗﱰﺑﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﳌﻬﺎﺟﺮﺍﺕ ﻭﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ، ﻓﺘﺤﻮﻟﻮﺍ ﻷﻧﺼﺎﻑ ﻣﺮﺍﻛﺸﻴني. ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﻛﻤﻜﺎﻥ ﻟﺒﻮﺣﻬﻦ ﺣﻮﻝ ﻇﺮﻭﻑ ﺇﻗﺎﻣﺘﻬﻦ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ.

من منصة أمام برج إيفل إلى ظهور مفاجئ لسيلين ديون، جمع عرض "لوريال باريس" بين الموضة والجمال وحضور أسماء عالمية
انتخابات 2026، من 1,97 الى 5,57 في المائة، تقدم في تمثيلية النساء بالدوائر المحلية، مقابل استمرار محدودية الولوج الى المنافسة
من بروكسيل إلى الرباط، تحمل فاتن وهبى أول عرض فردي لها، مستوحى من تحولات الحياة وتجارب الحب والانفصال والأمومة، في