واش ﻗﺪروا ﻳﺘﻤﺮﻛﺸﻮ؟ أﺟﺎﻧﺐ ﻣﺮاﻛﺶ ..

ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺎﺩﺗﻬﻢ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ. ﺃﺟﺎﻧﺐ ﻋﺸﻘﻮﺍ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ ﻟﻠﻌﻴﺶ، ﺗﺄﺛﺮﻭﺍ ﺑﺒﻌﺾ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﻴﺸﻬﺎ، ﺍﻧﺨﺮﻃﻮﺍ ﰲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺒﻨﻴﻬﻢ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ. ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺸﺒﻬﻮﻥ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﳌﻬﺎﺟﺮﺓ ﻳﻘﻀﻮﻥ ﺷﻬﻮﺭﺍ ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺻﻘﻴﻊ ﺍﻟﱪﺩ، ﺛﻢ ﻳﺸﺪﻭﻥ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﱃ ﺃﻭﻃﺎﻧﻬﻢ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺗﺰﻭﺟﻮﺍ ﻣﻐﺎﺭﺑﺔ ﻭﻧﺴﺠﻮﺍ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﻣﺘﻴﻨﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﻣﻮﻃﻨﻬﻢ. «ﻧﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﳌﻐﺮﺏ» ﺍﻗﱰﺑﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﳌﻬﺎﺟﺮﺍﺕ ﻭﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ، ﻓﺘﺤﻮﻟﻮﺍ ﻷﻧﺼﺎﻑ ﻣﺮﺍﻛﺸﻴني. ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﻛﻤﻜﺎﻥ ﻟﺒﻮﺣﻬﻦ ﺣﻮﻝ ﻇﺮﻭﻑ ﺇﻗﺎﻣﺘﻬﻦ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ.

يُطلق الفنان المغربي قمر عرضه الكبير الأول « رحلة » يوم 25 يوليوز بميدن مراكش، في تجربة فنية مبتكرة تمزج
لبنى جوهري تكسر الصمت وتكشف لأول مرة تفاصيل معاناتها النفسية بسبب التبني والاغتصاب!
يعكس هذا الإنتاج إيمان الجمعية بدور الفن والسينما في إثارة النقاش حول القضايا المجتمعية.