المرصد الوطني للطفل يطلق حملة وطنية ضد تعنيف الأطفال

أطلق المرصد الوطني للطفل بالتعاون مع  وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة    و اليونيسيف ، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2020 ، حملة وطنية تواصلية لتعزيز الوقاية وحماية الأطفال ضد مختلف أشكال الإساءة والعنف والاستغلال والإهمال، بما في ذلك العنف الممارس عبر الأنترنيت.

وحسب بلاغ  صحفي للمرصد ، فإن الحملة تمتد الحملة التواصلية لستة أشهر، وتهدف إلى التحسيس بمخاطر العنف وتثمين دور الأسر والأطفال والفاعلين وباقي مكونات المجتمع في الوقاية وحماية الأطفال. كما تروم لإشعاع قيم التربية المبنية على التواصل والاستماع لآراء الأطفال، وزيادة الوعي بأهمية الرفع من كفاءاتهم المعرفية، باعتبارهم فاعلين وشركاء في جهود الوقاية والحماية. وتسعى الحملة التواصلية إلى ترسيخ ثقافة التضامن ونبذ العنف والتشجيع على التبليغ وعدم التسامح مع مختلف أشكال العنف الذي يتعرض له الأطفال، بما في ذلك الأطفال المهملين والأطفال في وضعية الشارع والأطفال المهاجرين غير المرفقين. وتعتمد الحملة التواصلية على بث أشرطة فيديو لإثارة نقاش عمومي، يؤطره خبراء في العلوم الطبية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية والدينية، في برامج تلفازية وإذاعية وفي الصحافة الورقية والإلكترونية، وعبر شبكات التواصل الاجتماعي. وتنظم هذه الحملة التواصلية في إطار برنامج التعاون الثنائي بين المملكة المغربية والمملكة البلجيكية 2016-2020، وبتعاون مع  وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة

واليونيسيف، وتندرج في إطار تفعيل الهدف الاستراتيجي الرابع للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة 2015-2025، المتعلق بالنهوض بالمعايير الاجتماعية الحمائية للأطفال.

من منصة أمام برج إيفل إلى ظهور مفاجئ لسيلين ديون، جمع عرض "لوريال باريس" بين الموضة والجمال وحضور أسماء عالمية
انتخابات 2026، من 1,97 الى 5,57 في المائة، تقدم في تمثيلية النساء بالدوائر المحلية، مقابل استمرار محدودية الولوج الى المنافسة
من بروكسيل إلى الرباط، تحمل فاتن وهبى أول عرض فردي لها، مستوحى من تحولات الحياة وتجارب الحب والانفصال والأمومة، في