بيع مجموعة ماكلوي بواسطة سوذبيز

كشفت سوذبيز في فعاليتها العالمية المباشرة، عن تفاصيل المزاد المرتقب لمجموعة "ماكلوي"، والتي تعد واحدة من أهم المجموعات، من أي نوع، والتي يتم طرحها في السوق على الإطلاق
تضم المجموعة 65 عملاً، كل واحد منها يمثل تحفة بارزة في حد ذاته، ويشكلون معاً مجموعة لا تضاهى تجسّد أهم الإنجازات الفنية الغربية في الثماني عقود الماضية. وتم اقتنائها على مدار نصف قرن، وهي ثمرة عقود من البحث والتصفية والتحسين، مدفوعة بصبر كبير والفهم الفطري للجودة. ومن المتوقع أن تحقق مجموعة “ماكلوي” ما يزيد عن 600 مليون دولار، وهو أعلى سعر مقدر تم وضعه على أي مجموعة مطروحة في مزاد، وسيتم تقديمها مزادين مسائيين مخصصين لمالك واحد في سوذبيز نيويورك، في 15 نوفمبر من هذا العام، وفي مايو 2022.

image012

“تعتبر مجموعة “ماكلوي” ثمرة لعقود من السعي الحثيث والشجاع والمدروس. ولا يقتصر دور أعمالها على تحديد روائع جمالية كل فنان فحسب، بل إنها تتحدث أيضاً عن عواطفنا وفكرنا والتعقيدات المخيفة للحالة الإنسانية. فالندرة والقوة والجودة الاستثنائية التي يمتاز بها عمل جياكوميتي “الأنف”، يحدد بشكل جوهري نغمة العديد من الروائع اللاحقة في المجموعة بأكملها، والتي تستم، دون توقف، حتى الأعمال الحديثة من العقد الماضي”
image013

وسيتضمن المزاد الأول 34 عملاً تشمل نطاقاً استثنائي من فنون القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين، بدءاً من الأربعينات إلى الأعمال التي تم رسمها قبل أقل من عقد من الزمن، بما في ذلك الأعمال الفنية لألبرتو جياكوميتي، مارك روثكو، سي تومبلي وآندي وارهول. وسوف يسلط المزاد الضوء أيضاً على سمة مميزة للمجموعة ككل، وهي عمقها الكبير. ويتم تمثيل العديد من الفنانين بأعمال متعددة، من بينهم جيف كونز، وبريس ماردن، وأجنيس مارتن، وسيجمار بولك، وجيرهارد ريختر، وسي تومبلي، وآندي وارهول، حيث يمثل كل عمل لحظة مميزة ومحورية في حياتهم المهنية، ويشكلون معاً صورة ثاقبة لتطور الفنانين بمرور الوقت.

تعود مسرحية "محلة البنات" إلى مسارح الدار البيضاء بحلة جديدة، من خلال عمل فني يجمع بين الدراما والكوميديا والموسيقى الكناوية
تجارب مستوحاة من الحمّام المغربي وطقوس العناية التقليدية تنضم إلى قائمة علاجات سبا مازاغان، ضمن شراكة تجمع المنتجع بعلامة marocMaroc.
تندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل