مسرحية “محلة البنات” تعود إلى الدار البيضاء بطرح نسوي وفرجة كناوية

تعود مسرحية "محلة البنات" إلى مسارح الدار البيضاء بحلة جديدة، من خلال عمل فني يجمع بين الدراما والكوميديا والموسيقى الكناوية الحية، ويعالج قضية العنف ضد النساء عبر حكايات أربع شخصيات نسائية، لكل واحدة منهن تجربة مختلفة مع المعاناة والقمع والاستغلال.

وتدور أحداث المسرحية حول أربع نساء يلتقين داخل زاوية تقام فيها ليلة كناوية، في محاولة للتعبير عن تجاربهن والتخلص من الآثار النفسية التي خلفتها أشكال مختلفة من العنف اللفظي والجسدي. ويعتمد العمل على الموسيقى الحية والفرجة الكناوية بوصفهما عنصرين أساسيين في بناء المشاهد ومواكبة رحلة الشخصيات نحو البوح والتعبير عن معاناتهن.

وتتولى أحلام العلوي تأليف المسرحية وإخراجها، فيما تتولى الممثلة سعاد العلوي إنتاجها، في إطار دعم التجارب الفنية الشابة. ويشارك في التشخيص كل من أحلام العلوي ولبنى غلالي وآسية الدهبي ودلال عزا، بينما يواكب العرض موسيقيا حمزة رماق وحمزة غمار.

ويأتي هذا العمل ضمن تجربة فرقة “الفراجة”، التي تأسست سنة 2023، وتضم أربع فنانات شابات خريجات المعهد البلدي بالدار البيضاء وكلية الفنون بجامعة ابن طفيل. وكانت الفرقة قد قدمت المسرحية في عدد من مسارح الدار البيضاء خلال جولة سنة 2024، قبل العودة بها إلى الجمهور هذه السنة في نسخة جديدة.

ومن خلال المزج بين التعبير المسرحي والتراث الكناوي، تسعى “محلة البنات” إلى تقديم معالجة فنية لقضية العنف ضد النساء، وفتح مساحة للتعبير عن تجاربهن ومناقشة أبعادها الاجتماعية والإنسانية.

تعود مسرحية "محلة البنات" إلى مسارح الدار البيضاء بحلة جديدة، من خلال عمل فني يجمع بين الدراما والكوميديا والموسيقى الكناوية
تجارب مستوحاة من الحمّام المغربي وطقوس العناية التقليدية تنضم إلى قائمة علاجات سبا مازاغان، ضمن شراكة تجمع المنتجع بعلامة marocMaroc.
تندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل