لا تتركي الكمامة تنتزع جمال بشرتك

الحجر الصحي والضغط النفسي، كان له تأثيرات مباشرة على الجلد، ما نتج عنه ظهور أمراض جلدية كالصدفية و الأكزيما وحب الشباب عند الأطفال و الكبار على حد سواء.

الجلد وارتداء الكمامة

وجوب ارتداء الكمامة سبب في  العديد من الأمراض الجلدية،  كون الجلد محصور لعدة ساعات في اليوم، الشيء الذي  يسبب حساسية ويضر بالمسام، ويؤدي إلى إحمرار وبثور، خصوصا لمن يعانون من الحساسية.

للحفاظ على البشرة

يحب تقشير الجلد للتخلص من الخلايا الميتة والمساعدة في تفتيح البشرة، وذلك باستعمال غسول مقشر. ويفضل الأمصال التي تستعمل لتهدئة الالتهابات، كما يمكن إضافة بعض المكونات الخفيفة لها خلال النهار. فكيف ما كان نوع  المرض الجلدي، من الضروري استشارة أخصائي، لأن هذه العلاجات  تتم  بمراعاة سن المريض.

أي كريمات  يجب استخدامها أو تجنبها

من الأفضل تجنب الكريمات وكذا صيغ “الواقي من الشمس ”  التي تكون سميكة جدا، بما فيها  ذات عامل الحماية من الشمس  50 درجة . وبدلا منها، يجب اختيار التركيبات السائلة والخفيفة، واستخدامها مساء. كما يجب اعتماد روتين يومي يجمع بين واقي الشمس والكونسيلر “المصحح” و كريم الأساس ، وذلك  باعتماد نسيج يحمي ويخفي العيوب بشكل طبيعي، مثل كريم واقي  وكريم “ب، ب”  مع استخدام بودرة مضغوطة غير لامعة بمؤشرات للحماية.

أقنعة مهدئة

أخذ قسط من الراحة مع قناع ترطيب غني بالمكونات النشطة المهدئة  كالصبار ، النياسيناميد ، إلخ…  يمنح لحظة مثالية للتخلص من التوتر والاستمتاع بتأثيرات قناع مبرد، مضاد لتورد البشرة.

أي مكياج مع الكمامة

من الأفضل اختيار مواد يسهل إزالتها و تجنب الكثير من المكياج الذي يمكن أن يهيج الجلد، لذا ينصح باستخدام ماء ميسيلار كبديل مثالي، و منظف معتدل وخالي من العطر.

رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ