مبادرة تنتشل  أسرا من البطالة بٱسفي

أطلقت جمعية أمين للأعمال الاجتماعية مبادرة تحت شعار "يد في يد الخير يزيد" تسعى لخلق مشاريع مذرة للدخل لفائدة عدد من الأسر الفقيرة بمدينة ٱسفي.

واستفاد من المرحلة الأولى رجلان وامرأتان يعيشون ظروفا مادية واجتماعية جد صعبة بسبب البطالة والعجز عن تلبية كل متطلبات الحياة الكريمة ومصاريف رعاية وتمدرس الأبناء، حيث وقع الاختيار عليهم بعد دراسة لوضعيتهم الاجتماعية والمعيشية.
وأشرف أعضاء الجمعية أول أمس الأحد على افتتاح المشاريع الأربعة التي تم تمويلها لفائدة المستفيدين، والتي تمثلت في 4 عربات خصصت الأولى لإعداد وبيع الشاي بالأعشاب والقهوى التركية، والثانية لسندويشات “بورغر” والثالثة لتحضير وبيع “الكريب”، والرابعة لسندويشات “هوت دوغ”.
وقال رشيد الميناوي أمين مال الجمعية “عوض ما نعطيوا للناس سمكة نعلموهم كيفاش يصيدوها، عوض مع نعطيوهم مساعدات غدائية أو أضحية العيد، فضلنا نوفروا ليهم مصدر رزق قار» يضمن ليهم العيش الكريم ويكفيهم مساعدة الآخرين.


العربات التي تم تجهيزها بمعدات حديثة ستستقر قرب الكلية متعددة التخصصات بمدينة ٱسفي، وستقدم خدماتها للطلبة وغيرهم من المارة وساكنة الأحياء المجاورة، إطلاق هذه المشاريع سبقته فترة تكوين للمستفيدين لمدة شهر، على يد “شيف” معتمد ومؤطرين من أحد مراكز تكوين متخصص في السلامة الصحية، لضمان تقديم منتوج صحي وذو جودة ممتازة للمستهلكين.
كما أشار رشيد الميناوي إلى أن مبادرة “يد في يد الخير يزبد” تستعد أيضا في الأسابيع القادمة لتمويل وإطلاق مشاريع جديدة بمنظور مختلف لفائدة مستفيدين ٱخرين في مجالات متعددة.

تعود مسرحية "محلة البنات" إلى مسارح الدار البيضاء بحلة جديدة، من خلال عمل فني يجمع بين الدراما والكوميديا والموسيقى الكناوية
تجارب مستوحاة من الحمّام المغربي وطقوس العناية التقليدية تنضم إلى قائمة علاجات سبا مازاغان، ضمن شراكة تجمع المنتجع بعلامة marocMaroc.
تندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل