منفذ مجزرة سوسة كان تحت تأثير مخدرات "داعش"

أكدت صحف تونسية وأجنبية كثيرة عن شهود عيان حضروا المجزرة في 28 يونيو تأكيدهم أن القاتل سيف الدين الرزقي”كان يسير بهدوء وبطء، كان يضحك ويبتسم وهو يحاول مغادرة مكان الجريمة”ونقل موقع التلفزيون الفرنسي “فرانس انفو تي في” عن متخصص في الإدمان وتعاطي مثل هذه العقاقير: “ميزة الكبتاغون أن متعاطيها قابل للقيام بأي شيء وكل شيء، إذا كان مستعداً له عقلياً، فيُساعده المخدر على تجاوز مشاعر الإحباط، أو تأنيب الضمير، أو التردد، والخوف من ردة فعل الآخرين، الذين يختفون من وعيه وعقله”.

ويُضيف المتخصص الفرنسي، وليام لوفنستاين، أن “هذه العقاقير وتماماً مثل العقاقير المثيرة للأعصاب الأخرى، تساعد في التغلب على الشعور بالتعب أو الأرق، وتمنح متعاطيها الإحساس بأنه قادر على كل شيء، وأن قدراته تفوق الوصف”.

يُذكر أن الكابتغون مخدر من عائلة الامفيتامنات، والميتافيتامنات الممنوعة وأشهر الاكستازي، وممنوع في كل دول العالم تقريباُ منذ 1986 بعد تصنيف خطورته على يد المنظمة العالمية للصحة.

وتعتبر سوريا أول منتج في العالم حالياً لهذه المادة المخدرة، أو “مخدر داعش” بامتياز حتى أنه أصبح يشتهر في سوق التهريب باسم عقار داعش، الذي تلجأ إليه أيضاً الفصائل المتطرفة والإسلامية الأخرى المتناحرة والمقاتلة، وحتى من قبل جنود الجيش النظامي السوري أيضاً.

تعود مسرحية "محلة البنات" إلى مسارح الدار البيضاء بحلة جديدة، من خلال عمل فني يجمع بين الدراما والكوميديا والموسيقى الكناوية
تجارب مستوحاة من الحمّام المغربي وطقوس العناية التقليدية تنضم إلى قائمة علاجات سبا مازاغان، ضمن شراكة تجمع المنتجع بعلامة marocMaroc.
تندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل