افتتاح متحف الثقافة اليهودية المغربية بمدينة فاس

يعود إطلاق مشروع بناء المتحف إلى أبريل 2019، حين أعطى الملك محمد السادس انطلاقة أشغاله في إطار برنامج تأهيل المدينة العتيقة لفاس وتثمين موروثها التاريخي.

افتتح، مساء أمس الاثنين، متحف الثقافة اليهودية المغربية بمدينة فاس والذي سيشكل فضاء جديدا مخصصا لصون الذاكرة التاريخية والثقافية والروحية لليهود المغاربة، ومبادرة ستثمن  المكونات الأساسية للتراث الوطني.

يقع المتحف في قلب حي الملاح التاريخي بمدينة فاس، ويتيح للزوار اكتشاف تاريخ الوجود اليهودي بالمغرب الممتد لأكثر من 2500 سنة، حيث يتضمن مجموعة متنوعة من القطع الدينية والأدوات المستعملة في الحياة اليومية،  كما محتويات أثرية وإثنوغرافية وفنية، إلى جانب الأرشيفات والكتب والمخطوطات النادرة.

ويمتد المتحف على مساحة إجمالية تفوق 1700 متر مربع، منها نحو 1200 متر مربع مخصصة لفضاءات العرض، فيما يجمع تصميمه المعماري بين عناصر الصناعة التقليدية المغربية، من قبيل الزليج والجبس المنقوش والخشب الملون، التي تبرز ملامحه في بهو الاستقبال، تتوسطه نافورة من الرخام.

كما يضم فضاءات عرض دائمة موزعة على مستويين، تتناول تاريخ اليهود المغاربة ومؤسساتهم وشخصياتهم البارزة، إلى جانب عاداتهم الدينية والأسرية وموروثهم في مجالات الصناعة التقليدية والموسيقى والحرف. كما يتيح للزوار تتبع مراحل وجودهم بالمغرب من خلال مسار زمني يستند إلى شواهد تاريخية تمتد من العصور القديمة إلى العصر الحديث.

 وبهذه المناسبة أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، خلال حفل التدشين، أن المتحف يجسد تشبث المغرب بقيم التعايش واحترام القيم المشتركة، ويسهم في تعزيز التقارب بين الثقافات والتفاهم بين مختلف الطوائف. من جانبه، اعتبر رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، أن هذا الصرح الثقافي يمثل رسالة للسلام والأخوة والعيش المشترك.

يعود إطلاق مشروع بناء المتحف إلى أبريل 2019، حين أعطى الملك محمد السادس انطلاقة أشغاله في إطار برنامج تأهيل المدينة العتيقة لفاس وتثمين موروثها التاريخي. ويأتي افتتاحه ليعزز العرض الثقافي بالمدينة، خاصة مع قربه من متحف الفنون العربية الإسلامية بحي البطحاء، الذي فتح أبوابه سنة 2025.

يعود إطلاق مشروع بناء المتحف إلى أبريل 2019، حين أعطى الملك محمد السادس انطلاقة أشغاله في إطار برنامج تأهيل المدينة
ويعد الفيلم من أبرز الإنتاجات السينمائية الفرنسية خلال السنة الجارية، بمشاركة الممثلين فانسان ليندون وطاهر رحيم وكاميل كوتان، في عمل
يهدف هذا الموعد إلى تعزيز تبادل الخبرات، واستكشاف حلول مبتكرة ومستدامة لمواجهة التحديات المرتبطة بالانتقال الطاقي، والاقتصاد الدائري، والتدبير المستدام