هكذا، ومباشرة بعد خروج منتخبنا الوطني لكرة القدم من كأس العالم الحالية، تقاطرت تدوينات وفيديوهات المشاهير عبر صفحاتهم الرسمية بتطبيق الانستغرام والفايس بوك مهنئين فريقا افريقيا بلغ مرحلة ربع النهائي بكثير من الفرجة الفنية في الأداء، ولياقة في اللعب قدمت جيلا جديدا من الخبرة والكفاءة ومنافسة أساطير كرة القدم. وبمباشرة تعكس أثر المباريات التي مرت على نفسية فنانة، وجهت نانسي عجرم الربح والخسارة جزء من اللعبة ، الإنجاز والفخر والفرحة اللي زرعتوها في بقلبنا ما بينتسوا. شكرا يا أسود الاطلس على كل لحظة” مستعينة بوسم التصفيق للإنجازات .
لأن الفرح في المقابلات التي خاضها المنتخب الوطني بنجاح كان معديا لشعوب العالم، والاحساس به تحصيل ما تستدعيه اللحظة من تفاعل مع أدريلانين السعادة التي زرعها نجومه الرياضيين، لم تخرج هند صبري عن ذات العدوى وهي تدون ديما الأسود وديما ترفعون الرأس شرفتونا”، مثلها فعلت الفنانة الاستعراضية هيفاء وهبي في تدوينتها: “كل الفخر والتقدير المنتخب المغربي شكرا على الأداء الرائع”.
إرسال رسائل التهنئة عبر الصفحات غطت على دموع فريق المنتخب بعد خروجه من منافسة كأس العالم بأثر إيجابي جعلت النجم الإعلامي مصطفى الآغا يجمل الإحساس في جزء من فيديو لقي إعجابا وتفاعلا واسعا : ارفع راسك انت مغربي في رسالة موجهة إلى فريق كان ينتظر منه الكثير بعد هذه المرحلة.
في كل نهاية تبدأ بداية أخرى، هكذا تنسج الاحلام، والحلم بالكأس الذي يسافر بنا زمنيا إلى إنجازات 1986 لازال يكبر إلى حين حمله.