من أغرب ما قد يقع عليه قارئ لبورخيس، تشبيهه لنفسه. والتشبيه قدرة لغوية على مفارقة (المشبه)/الذات وتقمص بديلها (المُشبَّه به) في لحظة اشتباه، ب(التابيرTapir، حيوان شبيه بالخنزير). فكان إذا نظر إلى وجهه في المرآة، عندما كان بمقدوره أن يرى قبل أن يطبق العمى على عينيه، فلا يراه إلا ثخينا ذا بثور، كارها تأتأته وخوفه وعينيه الذابلتين وخط يده المُقزّم وصوته كذلك... وكذا لحمه، وهو يعني جسده، ومتطلبات لحمه/جسده