تبريد الوجه بالثلج: موضة عابرة أم حقيقة علمية؟

تبريد الوجه إضافة لطيفة للحصول على إشراقة سريعة، لكنه ليس الحل السحري الذي يروج له المؤثرون. استخدمه بوعي مع فهم واضح لحدود فوائده المؤقتة.

اعتاد الناس استخدام الثلج لتخفيف تورم الكاحل، لكنه أصبح مؤخرا صيحة تجميل رائجة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يروج مشاهير مثل بيلا حديد وكايلي جينر لتبريد الوجه باعتباره وسيلة سحرية للحصول على بشرة مشرقة وشابة.

كيف تؤثر البرودة على الجلد؟

يعتمد تبريد الوجه على آلية انقباض الأوعية الدموية عند التعرض للبرودة، مما يقلل مؤقتا تدفق الدم ويخفف الالتهاب والانتفاخ، خاصة تحت العينين. وهذا ما يمنح البشرة مظهرا منتعشا لفترة قصيرة.

الفوائد المحتملة

· تقليل الانتفاخ المؤقت تحت العينين
· تهدئة الالتهابات السطحية والاحمرار
· منح البشرة إشراقة فورية
· تحضير البشرة لامتصاص المنتجات

لكن… هل هو فعال حقا؟

لا توجد دراسات سريرية قوية تثبت أن تبريد الوجه يعالج التجاعيد أو يحسن البشرة على المدى الطويل. فوائده سطحية ومؤقتة فقط، ويحذر الأطباء من الاعتماد عليه كعلاج لمشكلات جلدية عميقة.

متى يجب الحذر؟

يجب تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد، ولفه بقطعة قماش رقيقة أولا. كما ينصح أصحاب البشرة الحساسة أو المصابون بأمراض جلدية باستشارة الطبيب قبل التجربة.

تعود مسرحية "محلة البنات" إلى مسارح الدار البيضاء بحلة جديدة، من خلال عمل فني يجمع بين الدراما والكوميديا والموسيقى الكناوية
تجارب مستوحاة من الحمّام المغربي وطقوس العناية التقليدية تنضم إلى قائمة علاجات سبا مازاغان، ضمن شراكة تجمع المنتجع بعلامة marocMaroc.
تندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل